استراتيجيات التعلم التعاوني
استراتيجيات التعلم التعاوني

استراتيجيات التعلم التعاوني ، التعلم التعاوني هو كل تعليم قائم على النشاطات التعليمية، والسلوكيات الإجرائية الخاصة بمشاركة المتعلم ،والدور التفاعلي والفعال له في بيئة التعلم، والمواقف التعليمية داخل غرفة الصف أو خارجه، وأهم الأهداف التي تبحث عنها الاستراتيجية، هو التفعيل الإيجابي للمتعلم سواء ،مع قرناء العملية التعليمية  أو مع المعلم.

أهمية التعلم التعاوني

تعود أهمية التعلم التعاوني إلى كونه، يعمل على تعزيز الثقة بالنفس لدى المتعلم، وتنمية وتعزيز الجانب النفسي لديهم من خلال روح العمل التعليمي الجماعي، والعمل على تحويل العملية التعليمية كلها ،إلى متعة التعلم والرغبة المستمرة في استكمال التعليم والتعليم ،طوال الحياة وعدم النفور منه ،كما تنمي عند المتعلمين القدرة على التعبير عن الذات، والتعبير عن الرأي مع احترام الآراء المخالفة، وتفعيل قدرات التفكير عند المتعلمين وتنميتها، والقدرة على تبادل الخبرات فيما بينهم، وفهم قواعد التعلم والإتباع الإيجابي لها.

أهمية التعلم التعاوني
أهمية التعلم التعاوني

اقرأ أيضا

استراتيجية جدول المعرفة أهميتها وكيفية تطبيقها

 شرح استراتيجيات التعلم التعاوني

 استراتيجية العصف الذهني

واحدة من أهم استراتيجيات التعلم التعاوني القادرة، على إثارة الجانب الفكري عند المتعلمين ،والتفاعل الايجابي في العملية التعليمية ،وطرق البناء للأفكار والقدرة على مناقشة السلبيات والإيجابيات ،وابتكار حلول للمشاكل وخلق الحلول البديلة ،وتعزيز الذات والثقة بالنفس،  وتحديد الأهداف بشكل أكثر دقة والدعم للمتعلم، على الفكر المتميز بل والعمل عى تصحيح المفاهيم الخاطئة ،والفكر اللاعقلاني والأفكار التعليمية السابقة والغير صحيحة، وتأكيد توصيل المعلومات.

استراتيجيات التعلم التعاوني
استراتيجيات التعلم التعاوني

اقرأ أيضا

مفهوم استراتيجيات اللعب

استراتيجية التعلم الجماعي

هذا النوع من التعلم التعاوني ،يهدف إلى العمل  بروح الفريق والعمل الجماعي، مع ترك التنافس أو الفردية في التعلم ،وتعزيز الاستمتاع  بالتعلم مع الآخرين، مع الإرتكاز على مبدأ الفروق الفردية في التعلم بين المتعلمين، والقدرة على المناقشة الجماعية للفكر والتفكير بصوت عالي مع قرناء التعلم ،والعمل على تعزيز نمو الجوانب المعرفية والثقافية، وبناء حرية الرأي والتعبير عند المتعلمين واحترام المخالفين في الرأي.

استراتيجية التعلم الجماعي
استراتيجية التعلم الجماعي

اقرأ أيضا

استراتيجية البطاقات المروحية ومميزات التعلم النشط 

استراتيجية التعلم القائم على المتعلم

تكون العملية التعليمية مرتكزة بشكل أساسي على المتعلم، بمعنى أنه يقوم بمعظم الأدوار في التعلم ،والأنشطة والوسائل وما على المعلم سوى الإشراف، والمتابعة والتوجيه وتوزيع الأدوار ،وينبثق تحتها مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات التفاعلية التعاونية، مثل توزيع الأدوار وفكر وزاوج وشارك.

استراتيجية التعلم التفاعلي

عادة ما تقوم الاستراتيجية على التفاعل بين المتعلمين وبعضهم  البعض، والمعلم بصفته المشرف على العملية التعليمية ،والهدف من هذا النوع من الاستراتيجيات  تحقيق الأهداف المرجوة ،من المادة العلمية و تعزيز الدافع على التعلم والاستمرار فيه، مع تعزيز الثقة بالنفس ونزع الانطوائية التي يتصف بعض المتعلمين، وتجنيب الخوف من المشاركة الإيجابية في التعلم مثل استراتيجية الكرسي الساخن ،والتي يبدأ فيها المعلم بنفسه كتعزيز من ثقة المتعلمين ،والتشجيع على المشاركة الإيجابية فيها.

استراتيجية حل المشكلات

تعتمد على الأسلوب العلمي الحديث ،في حل مشكلة الدرس أو المادة العلمية التي يستعرضها المعلم، وتقوم على تحديد المشكلة وصياغتها والتحليل، لكل البيانات المتوفرة عنها وتقديم الحلول المناسبة، أو اقتراح حلول لها مع توضيح الحلول القابلة للتنفيذ ،في مناقشة جماعية للطلاب والمتعلمين، وهو ما يعزز الاستكشاف عند المتعلمين، والقدرة على استخدام البيانات والقدرة على التحليل للبيانات، والأسباب وصياغة الحلول بشكل علمي

التقييم في استرايجيات التعلم التعاوني

أهم نقطة في التعلم التعاوني، أنها وسيلة لتعزيز نقاط القوة ووضع اليد على نقاط الضعف لعلاجها ،في كل المواد الدراسية عند المتعلم ،وتوفير فرص لإيجاد الحلول البدية لحل المشاكل والدافعية نحو التعلم، وليست الإحباط نتيجة الارتباط الوثيق بنتائج التقييم ،بل يكون التقييم هو الدافع لروح التنافس السوي ،والتدعيم والإبتكار ومواصلة التعلم

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X