استراتيجية التمايز استراتيجية التمايز هي استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى جميع الطلاب ، وليس فقط الطلاب الذين يواجهون مشاكل في الأداء ، وتعرف أيضًا بسياسة المدرسة التي تأخذ في الاعتبار خصائص الفرد وخبراته السابقة وهي نموذج توفير بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب بهدف زيادة إمكانات وقدرات الطلاب ، وتركز هذه السياسة بشكل أساسي على توقعات المعلمين من الطلاب واتجاهات الطلاب نحو إمكاناتهم وقدراتهم ، كما قدمت مؤسسة التحاضير الحديثة هذه الاستراتيجية بأفضل جودة وأقل سعر داخل المملكة .
استراتيجية التمايز

إليكم رقم الواتس التابع لموقع وسيلتي التعليمية
استراتيجية تدريس منتظمة يقدم فيها المعلم هدفًا واحدًا فقط أو يكلف الطلاب بنشاط لتحقيق نفس النتائج ، فإذا أراد المعلم أن يأخذ الفروق الفردية بعين الاعتبار، فإنه يعمل على تقديم نفس الحوافز ونفس المهمة للجميع ، ولكنه يقبل منهم نتائج مختلفة ، وبالنظر إلى مهارات وقدرات الطلاب ، لا يستطيع الجميع تحقيق نفس النتائج بسبب الاختلافات الطبيعية في القدرات ، وهي نتيجة صحية ، إذا أراد المعلم إعطاء تعليمات متمايزة ، فإنه يقدم نفس المحفزات والعديد من المهام لتحقيق نفس النتائج .
أهمية استراتيجية التمايز

- مراعاة أنماط التعلم المختلفة لدى الطلاب ، وهي السمعية والبصرية واللغوية والحركية والمنطقية أو الرياضية والحسية الاجتماعية .
- تحقيق شروط التعلم الفعال ، والذي يراعي رضا الطلاب وتنمية ميولهم وميولهم ، بالإضافة إلى تنمية الابتكار وإظهار الإبداع .
- متكاملة مع أنشطة التعلم والتجريب والاستقصاء القائمة على المشاريع .
- يمكن للطلاب التفاعل بطريقة مختلفة تؤدي إلى نتائج متنوعة .
- يأتي كل طالب إلى المدرسة بتجارب مختلفة وثقافات متنوعة من خلفيات مختلفة .
آلية استراتيجية التمايز

- المجالات الموضوعية : يستطيع المعلم وضع أهداف مختلفة للطلاب ، بحيث يكتفي بأهداف معرفية لبعض الطلاب وأهداف تحليلية للبعض الآخر ، وهذا يراعي الفروق الفردية حسب مستوياتهم العقلية .
- وفي مجال الأساليب يمكن للمعلم أن يكلف بعض الطلاب بمهام التعليم الذاتي ، مثل إجراء الدراسات الذاتية ، واستكمال المشاريع ، وحل المشكلات ، مع تكليف طلاب آخرين بالأعمال اليدوية .
- نطاق النتائج مثل الاكتفاء بالنتائج المحدودة التي يحققها بعض الطلاب بينما يسأل البعض الآخر عن نتائج أخرى أعمق ، وينوع المعلم أساليب عرض الأهداف حسب التفاوت العقلي .
أشكال استراتيجية التمايز

- التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة : أي أن المعلم يقدم درسه حسب تفاصيل الطلاب وذكائهم المختلفة سيتم تقديم هذه الطريقة بالتفصيل لاحقًا .
- التدريس وفق أنماط الطلاب : مما يعني أن بعض علماء النفس التربوي يضيفون أنماط الطلاب السمعية والبصرية والحركية ، بينما يضيف البعض الآخر أنماطًا نمطية أو لمسية .
- والتدريس وفق هذه الأنماط يشبه التدريس وفق الذكاءات المتعددة ، أي أن الطالب يتلقى تعليماً يناسب نمطه الخاص .
- التعلم التعاوني : يمكن اعتبار التعلم التعاوني أحد أنواع استراتيجيات التمايز إذا كان المعلم مهتمًا بتنظيم المهام وتوزيعها وفقًا لاهتمامات الطلاب وتفضيلاتهم .
