وسائل تعليمية للتخاطب
وسائل تعليمية للتخاطب

وسائل تعليمية للتخاطب غالبًا ما نتوقع أن يكون لدى الطلاب القدرة على التحدث بشكل سليم دون أن يكون لديهم أي شيء يساعدهم على أن يكونوا في الحالة المزاجية المناسبة أو لتقديم دفعة للمساعدة في تدفق الأفكار.

وبذلك تصبح هذه المحفزات الصغيرة أو القليل من الوسائل المساعدة على التحدث مهمة بشكل خاص عندما يصل الأطفال إلى السن الذي يريدون التحدث فيه عن أنفسهم أكثر من الحديث عن الحيوانات الصغيرة أو الشخصيات في القصة.

وسائل تعليمية للتخاطب

وسائل تعليمية للتخاطب
وسائل تعليمية للتخاطب

 قد يعاني الطفل أيضًا من تأخر في التعبير وسيتوقف عن الثرثرة لأنه لا يستطيع سماع أي أصوات. إن انتشار هذا النوع من المرض أو الانحراف في إتقان التبادل اللفظي والخطاب عند الطفل الصغير هي ظاهرة سلبية مهمة تعيق تبادله اللفظي القوي.

 والذي يشمل حدوثه بسبب ضعف السمع. من الأهمية القصوى اكتشاف هذا مبكرًا لأن القدرة على الاستنتاج مبكرًا تمكن الطفل أن يكون قادرًا على تدوين الأصوات.

 وفي إحدى هذه الحالات يجب أن يكون طبيب الأطفال على دراية وأن أخصائي السمع سيكون قادرًا على تحديد الضعف لدى الطفل وأن الممارس الصحي والمعلم يمكنك أن تكون على دراية بالمراكز المسؤولة عن الظهور في الاستماع الحيوي للامتحان وهم الأشخاص الذين يمكنهم العمل معهم باستخدام ما يقدمونه لديهم حقائق ثابتة حول رد فعل الطفل على الضوضاء من حولهم حتى يتم الانتهاء من اختبار السمع.

اتصالات الأطفال

يتعلم الطفل التحدث والتعامل مع الآخرين من خلال وسائل تعليمية للتخاطب، مثل ما يلي:

الاستعانة بالحواس:

يتعلم الطفل من البشر والأدوات من خلال تدوين الأصوات التي يصدرونها والبحث في أشكالها واستكشافها.

وذلك عن طريق اللمس والشم والتذوق، ولكن بينما تكون هذه الحواس ضعيفة.

وقد لا تكون كفاءات الاتصال ومواهب التفاعل مع الآخرين موجودة الوقت.

تركيز الاهتمام:

 يرغب الطفل في فحص البشر والأدوات والاهتمام بالأصوات وإدراك انتباههم والاهتمام الشديد بإمداد الصوت.

 دون تحويل اهتمامهم إلى مشاهد أي أصوات أخرى، وإدراك أهمية اللغة والتفاعل مع الآخرين.

 الارتباط بين المعاني والعبارات:

  من أجل جمع قدرات تواصل فعال، يرغب الطفل في تجربة السمع والقدرة على الانتباه.

حاسة البصر والقدرة على الرؤية، تجربة اللمس وإمكانية التجربة ولمس الاشياء.

وعلى وجه الخصوص، يرغب الطفل في فحص العبارات المنطوقة، والتي قد تكون رموزًا لما يسمعه أو يراه أو يشعر به.

 وأن العبارات لها معاني وأنه من المهم دراستها وفهمها وادراكها.

ضع في اعتبارك الحقائق:

تعد ذاكرة الطفل أمرًا بالغ الأهمية لتخزين البيانات التي يدرسها من العالم من حوله من خلال حواسهم، وتعد القدرة على تذكر البيانات أمرًا حيويًا لتلقيها والتعبير عنها.

تقليد ومحاكاة الآخرين:

  يراقب الطفل الآخرين ويتعلم التعبير اللغوي عن طريق تقليد الحركات والأصوات والكلمات.

يعد هذا النوع من المحاكاة أمرًا حيويًا للطفل لتحليل المواهب الجديدة والتعبير عن نفسه وأفكاره بناءً على مواهبه.

استخدم مزيجًا من تعبيرات الوجه والشخصيات والعبارات:

مثلما يتعلم الأطفال من القطاع المحيط بهم، فإنهم يتحدثون ويتفاعلون مع هذا العالم عبر مجموعة من التعبيرات وحركات الجسم ونبرة الصوت والعبارات. هذا المزيج من التعبيرات، المسمى بالتعبير اللغوي، يصبح طريقته الخاصة في الوصول إلى الآخرين والتعبير عن المشاعر أو الأحاسيس المؤكدة.

اللغة المستخدمة في التخاطب:

وسائل تعليمية للتخاطب
وسائل تعليمية للتخاطب

نحتاج أن ندرك أن القليل من الأطفال الذين يعانون من حوادث خطيرة لن يكون لديهم مهارات التلاعب اللفظية الأساسية للتحدث بصدق.

ولا سيما عندما يكون استخدام الجملة المنطوقة حتى لا يكون تواصلهم مع الآخرين (داخل اللغة المنطوقة) قويًا.

ويقوم الآباء والخبراء بتوسيع طرق جديدة للتحدث والتحدث مع الأطفال لمساعدتهم على اكتساب رغبتهم في التواصل بينما يصبح التحدث صعبًا أو مستحيلًا.

وفي مثل هذه الحالات، يرغب الأب والأم في الاستعداد للبحث عن الهياكل والمعدات التي تساعدهم على التواصل مع الصغار، مثل لوحة التبادل اللفظي والإشارة والأجهزة الإلكترونية.

 حيث تساعد هذه المقاربة والمعدات الطفل في التعبير عن احتياجاته ومشاعره والأفكار.

وذلك باستخدام تجربة اللمس (لمس الصور والعبارات) المكتوبة على اللوحات) أو الإشارة التي تعبر عن العبارات المنطوقة.

إن الكشف المبكر عن المشاكل المصاحبة لأعضاء الفم والتي تشمل التحكم في حركات الفك أو اللسان أو الشفتين أمر حيوي لأنه يعيق قدرة الطفل على التواصل بشكل فعال مع المشاكل.

 ويجب أن يغلق الشفتين، وتدفق اللسان، وقطع الطعام وابتلاعه، أو بالتنسيق مع حركات الفك والشفتين واللسان.

والتي يمكن أن تكون مهمة للحديث، وتلعب استراتيجيات تعليمية للتخاطب دورًا هامًا جدًا.

ولن تؤثر الضوضاء والثرثرة على متوسط ​​العمر المتوقع.

يعد العمل مع محترفين في هذا الصدد مكلفًا للغاية في معرفة نهج التحكم في حركات فك الطفل وإجراءات التغذية.

 وستساعد هذه الأساليب الطفل على إدارة حركات الفم لتقليد الأصوات والعبارات.

وسائل تعليمية للتخاطب

وسائل تعليمية للتخاطب
وسائل تعليمية للتخاطب

– أولاً، تنمية بيئة مناسبة للتبادل اللفظي القوي مع الطفل، لأن الطفل يرغب في هذا البيان، ويتم تحقيق ذلك من خلال الاتي:

نظرًا لوجود عينة صلبة وسريعة من الهياكل والتمارين والحدود في حياة الطفل.

 وهذا يجب أن يشجع الطفل على الشعور أنك تقدم له المساعدة في التعبير عن نفسه بعبارات حقيقية أثناء السعي إلى التحليل دون الضغط عليه.

وذلك من أجل عدم إثارة القلق، خاصة أثناء النظر في حالة التخاطب.

قبل إعطاء الأوامر أو العوامل، اجذب اهتمام طفلك، وتأكد من أنه يبحث عنك وعلى استعداد لتلقي رسالتك.

 واستخدام كلمات سهلة، مع تركيز فريد على بعض المفردات مثل: مناداة الطفل باسمه والعبارات التالية مثل: انتبه، انتبه، انظر.

تساعد الطفل على التعرف على اللغة. أثناء حديثك، حاول أن تحافظ على وجهك في حدود بصر الطفل واستخدم لغة مفهومة وواضحة.

وقد تكون جملها مفيدة وسهلة، ومناسبة لسنهم، والتعرف بشكل صحيح على الأسماء والأشياء، وكرر ما تقوله.

واستخدم الحركات والعلامات والأعراض التي توضح دلالات اللغة بينما تشعر أن الطفل تحول إلى غير قادر على رواية العبارة إلى هذا المعنى.

الاعتراف والتأكد من أن الطفل ينجز ما هو مطلوب من خلال مساعدته وتوجيهه في كل درجة.

وخاصة إذا فشل بشكل محبط بعد الاستماع إلى ما هو مطلوب منهم، والعمل على تحقيق هذا النجاح.

تأكد من أن الخطاب مناسب للموقف: في لحظة قوة، تحدث تقريبًا عن المتعلقات الواضحة التي تشاركها مع الطفل.

 والتي تتكون من السمع والبصر والرائحة والذوق لأنه من طبيعة الأطفال أن ينتبهوا بحذر إلى لغة الصوت الواضحة التي تجذب اهتمامهم.

امنح الطفل وقتًا كافيًا للرد:

يستغرق الصغار الذين يعانون من إعاقات في الكلام من حين لآخر وقتًا أطول لا ستعاب المعلومات وعدم نسيانها.

وبالتالي، يتعين عليهم تخصيص المزيد من الوقت للتعبير عن رأيهم، وهذا الوقت الطويل يزعج الأب والأم أحيانًا لأنهم متحمسون لرؤية استجابة طفلهم.

ركزي على ما يحاول طفلك أن يخبرك به: ألق نظرة على الطفل أثناء محاولته التحدث معك.

اسمح لوظائف وجهك ونبرة صوتك بإظهار هوايتك فيه. استمع إلى نبرة صوته وانظر إلى حركات وجهه وإطاره ويده.

تزويد الطفل بنسخة لغوية لتقليد قدراته اللغوية وتوسيعها. أنظمة لغوية واضحة وجديدة.

امدح الطفل لمحاولته المشاركة في التواصل: ويعتمد اختيار الطفل للتبادل اللفظي واللغوي في عنصر على شكل التشجيع الذي قد يتلقاه.

 ابتسامتك المشجعة، وعناقك، وعبارات المدح الصادقة، كلها أشياء سوف يتفاعل معها الطفل وتعلمه أن التعبير اللفظي جيد.

راقب محاولات طفلك للتواصل: راقب الطفل وهو يصرح برغباته. وتدرك الأوقات التي يتفاعل فيها مع الآخرين.

صف الاستشارة أو الرياضة التي يبدو أنها مثيرة في التواصل: واكتب عبارة أو كلمة استخدمها بدقة كما استخدمها طفلك تقريبًا.

استعين بالملاحظات:

لمعرفة حالة تطوره اللغوي / التواصلي بدقة وأن مساعدته ستزوده بمهارات جديدة تتوافق مع قدراته وتتيح لك فهم ما تريده. وهذا بحد ذاته إنجاز وفوز لكل حدث.

يركز الطلاب على المشكلة من خلال التركيز على الكلام الموجه:

من الأسهل أن تبدأ الحديث بالمكافأة لأن هذه الحوافز تتحدث أولاً، فيكسر الجليد قبل أن يبدأ الطفل في الكلام.

إنها تقلل التوتر عندما ينتقل اهتمام الناس من الشخص الذي يتحدث إلى الطفل.

ستطور مهارات التفكير، بما في ذلك تكوين الآراء وإيجاد أوجه التشابه والاختلاف واستخدام الاستعارات أنت تتحدث إلى ذكاء وحواس محددة وتعتمد عليها.

فهي مرنة للغاية وقابلة للتكيف بسهولة مع الدرجات غير العادية وفترة وأهداف التدريب.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X