مثال على حل المشكلات في العلوم
مثال على حل المشكلات في العلوم

مثال على حل المشكلات في العلوم نهج إصلاح المشاكل هو أحد الأساليب التي يعتمد عليها في نقل المعرفة التكنولوجية اليوم لتحقيق أهداف علم التدريب وتقنيات التدريب واكتساب المعرفة، والوعي باكتساب العلماء لتقييم والحفاظ على المعرفة العلمية في بطريقة هادفة، وللحصول عليها، يمكن لتكنولوجيا حل المشكلات أن تساعد الطالب على اكتشاف واستخدام المبادئ والمفاهيم العلمية من أجل استخدامها بعد ذلك في شكل جديد في المواقف التعليمية ومواقف التأقلم.

تأتي تقنية حل المشكلات من الفكرة البنائية، لأنها تتكون من مشكلة فكرية مهمة، مصحوبة بمقاربات تنشأ في ذهن الباحث؛ هذا يجعل المشكلة العلمية ومستوى وجودة الحل تحددها طبيعة العمل الفكري والاستراتيجيات التي يستخدمها الطالب لمواجهة المشكلة والتعامل معها.

مفهوم مثال على حل المشكلات في العلوم:

هي: اهتمام تعليمي يواجه فيه الطالب المشكلة في سؤال أو مسألة معينة ويحاول إيجاد حل لها.

وتعرف أيضًا على أنها: مقدار العمليات التي قام بها الشخص، واستخدام الحقائق والخبرات التي اكتشفوها سابقًا، والمهارات التي يمتلكونها في التعامل مع الموقف بشكل كامل. بطريقة جديدة ومبتكرة للسيطرة عليها وإيجاد طريقة لها “.

وهناك تعريف أخر ل مفهوم حل المشكلات في العلوم آلا وهو: جهاز من التقنيات والرياضات المنظمة التي يمر بها الشخص المتعلم، باستخدام أدوات التفكير وطريقة التعرف على المشكلة واكتشاف فرضيات لها، وتوليد الأفكار واختبار وتطبيق الحلول، وتستند هذه الأساليب إلى هواية المتعلم وتوفير بيئة تعليمية تمكنه من ذلك

مثال على حل المشكلات في العلوم (2)
مثال على حل المشكلات في العلوم

خطوات حل المشكلات :

يحاول نهج حل المشكلات في العلوم على دعم الطالب في خطوات منهجية ومتسلسلة في البحث عن حلول ودوافع للظواهر الطبيعية.

خطوات تقنية حل المشكلات في العلوم هي كما يلي:

1. الشعور بالمشكلة وتحديدها: يجب أن تكون المشكلة حقيقية وقابلة للتطبيق على وجود الطالب ومتناسبة مع درجة إعجاب الطالب وقدرته الفكرية، ويتم تحديد المشكلة في شكل سؤال محدد وصحيح وواضح.

2. جمع البيانات المتعلقة بالمشكلة: تختلف مصادر الإحصاء وتختلف حسب طبيعة المشكلة. تشمل هذه الأصول: المدرس، وتاريخ الطالب ومدى خبرته، والإحصاءات المتوفرة في كتب المعرفة التقنية الإلزامية، والمكتبة المتوفرة داخل المدرسة، وكذلك الإنترنت.

3.صياغة الفرضيات: الفرضيات هي حلول سريعة ومؤقتة للمشكلة يمكن أن تكون عامة أو معدلة أو مرفوضة. يجب أن تنبثق الفرضية من المشكلة وأن ترتبط بها، وأن تتم صياغتها في شكل جملة سببية ويمكن التحقق منها.

4. التحقق من صحة الفرضيات: يتم ذلك من خلال اتباع الخطوات العلمية المعدة وتقييم الفرضيات التي تمت صياغتها.

5. الاستنتاجات والتعميمات: بعد الحكم على افتراضات الموافقة أو الرفض ، يتم الوصول إلى القناعة التي تمثل خيارًا لحل المشكلة.

سبب استخدام حل المشكلات في العلوم:

مثال على حل المشكلات في العلوم
مثال على حل المشكلات في العلوم

تعتمد طريقة حل المشكلات كليًا على أسس ومبررات علمية حديثة تشبه أحدث التطورات في تدريس العلوم. ومن أهم وأبرز هذه الأسباب ما يلي:

1. نهج حل المشكلات ثابت مع نوع عملية التعلم للأشخاص المطلعين والمتعلمين الذين يحتاجون إلى المتعلم لتحقيق (الغرض) أو الهدف.

2. أسلوب حل المشكلات منتظم ومثل مواقف الدراسات الإكلينيكية ، وبالتالي فإن هذا النهج ينمي روح الاستفسار والدراسة الإكلينيكية لدى الطلاب ويدربهم على مستويات المنهج العلمي والموهبة في الدراسة والتفكير في الدراسة البحثية. هذا في حد ذاته هدف أساسي في تعليم العلوم وطريقة حل المشكلات في العلوم.

3. مثال على حل المشكلات في العلوم هو :نهج حل المشكلات في العلوم هو شكل من أشكال نقل التعلم حيث يكون الطالب قادرًا على الاستفادة من تقارير التعلم في حالة واحدة إلى ظروف جديدة أخرى.

4. يجمع أسلوب حل المشكلات في إطار واحد بين جزأين من المعرفة التكنولوجية: الجوهر والتقنية. يعتبر الفهم العلمي بهذه الطريقة طريقة ونتيجة للتفكير البحثي والعلمي.

5. يعتمد نهج حل المشكلات في العلوم على التدريب على نشاط الفرد لتقديم إجابات للأسئلة البحثية والعلمية المقدمة. وهذا يخلق الدافع والإثارة والحماس للمشاركة في الدراسات العلمية وحل المشكلات في العلوم.

عيوب نهج  حل المشكلات في العلوم:

مثال على حل المشكلات في العلوم
مثال على حل المشكلات في العلوم

   على الرغم من مزايا طريقة حل المشكلات، إلا أن هناك ميزة واحدة

بعض نقاط النقد التي تمت الإشارة إليها مسبقًا أشار والتي نلخصها كالتالي:

1. التدريس في نهج حل المشكلات يقود الطالب إلى الانغماس في بعض العناصر الخاصة بالمشكلات وإهمال ما هو ضروري ، أي إيجاد الحلول والبحث عن الحل الأفضل للمشكلة.

2. أنها توفر كمية صغيرة من المعلومات وكمية صغيرة من المواد المعرفية والعلمية للطالب.

3.من المعقول ألا تجد التلميذ حل المشكلة بمفردها الآن.

4. عدم وجود وقت دراسي كافٍ للنظر في جميع عناصر المحتوى الأكاديمي ، وتطبيق طريقة حل المشكلات ، حيث يستغرق هذا النهج الكثير من الوقت والجهد.

يعتقد الباحث أن هناك أميالاً من الطرق لتجنب هذا النقد من خلال خطط الدروس المرغوبة ، ومن الممكن أيضًا تثقيف الطلاب علميًا ومعرفيًا حول بعض الموضوعات، بشرط أن يتضمن المنهج الفهم المهم لجميع الطلاب.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X