استراتيجية المقارنة

استراتيجية المقارنة، تستخدم عند دراسة موقفين تعليميين، أو فكرتين مطروحتين للدراسة، ومحاولة اكتشاف أوجه الشبه و الاختلاف بينهما، بناءا على مجموعة من المقاييس، من خلال تحليل خصائصهما المتطابقة، وغير المتطابقة، لتوضيح هذين الموقفين وتفسيرهما وكشف الغموض المرتبط بهما، وهناك بعض المهارات العقلية والمعرفية التى تحتاجها استراتيجية المقارنة عن استخدامها فى المواقف التعليمية مثل: مهارة الملاحظة، ومهارة التركيز على التفاصيل، ومهارة الانتباه، ومهارة الدقة فى اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف بين الأفكار المطروحة للدراسة.

استراتيجية المقارنة

قد يهمك : استراتيجية المناقشة والحوار

أهمية استخدام استراتيجية المقارنة

  • تستخدم استراتيجية المقارنة لبحث مواطن التشابه والاختلاف بين فكرتين، أو أكثر من اثنتين لتحقيق أهداف معينة،أو ازالة الغموض عن أمور معينة وسهولة تفسيرها.
  • التحليل أحد أدوات هذه الاستراتيجية، حيث يستخدم التحليل فى فحص الخصائص المتطابقة بين الفكرتين، وفحص الخصائص غير المتطابقة لحقيق أهداف معينة من خلال هذا التحليل.
  • من أهداف هذه الاستراتيجية الوصول الى تفسير أقوى، وأكثر دقة وعمق، عند عقد المقارنة فيما بينها،فى سبيل الوصول الى اتخاذ القرارات الصحيحة، وازالة أى غموض يشوب فهم هذه الأفكار.
  • تدخل بعض العمليات، والمهارات العقلية فى استخدام استراتيجية المقارنة فى المواقف التعليمية المختلفة.

أهداف استراتيجية المقارنة

– من أهداف استراتيجية المقارنة وصول المتعلمين الى تفسيرات جديدة، ومفاهيم مختلفة، وتعميم هذه المفاهيم.

– الوصول الى مرحلة جديدة من الفهم لمستويات المعرفة والتفكير، ومعرفة الفرق بينها.

– استخدام مهارة القياس فى استنتاج المعلومات والحقائق، أى البناء من مرحلة الى مرحلة أخرى.

– تحديد مكونات الموقف التعليمى أو النص،واستنتاج العلاقات بينها.

– المساهمة فى اتخاذ قرار حول العمل، أو الانتاج،أو انجاز فروض مدرسية أو تعليمية على وجه معين.

– أسلوب المقارنة يساعد فى تطوير الأفكار، والرؤى حول موضوعات متعددة، ومن هذه الموضوعات ما يتعلق بالعملية التعليمية.

تعرف أيضا على : استراتيجية القفل و المفتاح

مراحل تنفيذ استراتيجية المقارنة

استراتيجية المقارنة

لتطبيق هذه الاستراتيجية فى المواقف التعليمية لتنفيذ أهداف تعليمية معينة مرتبطة بتلك الاستراتيجية، لابد من مرور المتعلمين بعدة مراحل فى التنفيذ، ومنها

– اختبار أوجه المقارنة، أو الصفات المرتبطة، والمشتركة بين الفكرتين أو الموضوعين قيد الدراسة.

– تجهيز قائمة بالخصائص المختلفة، والفروق بين بين الأفكار الطروحة، والموضوعات الخاضعة للدراسة والمقارنة.

– تجهيزقائمة ثانية أيضا تتضمن أوجه التشابه بين الوضوعات أو الأفكار.

– تلخيص ودراسة أوجه الشبه والاختلاف بين الموضوعات السابقة.

أنواع المقارنة

  • النوع الأول :مقارنة مفتوحة

 – فى حالة المقارنة المفتوحة نستخدم استراتيجية العصف الذهنى،للتعرف على أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين الموضوعات  والأفكار، وامكانية دراستها.

– المقارنة المفتوحة تعمل فى اطار مجموعة من الاعتبارات الشاملة التى ترتبط بالموضوع أو الفكرة محل الدراسة، أوالمقارنة.

– المقارنة المفتوحة تسعد فى فهم وتفسير، بعض أوجه الشبه والاختلاف الهامة، والتى فى بعض الأحيان لايلقى لها بالا، ولايلتفت لأهميتها.

  • النوع الثانى : المقارنة المركزة

– يجب أن يحدد سابقا أوجه الشبه والاختلاف التى يجب التركيز عليهاووضعها ضمن نطاق الدراسة.

– هذا النوع من المقارنة يساعد فى تسليط الضوء، وتركيز البحث على أوجه الشبه والاهتلاف الهامة.

– فى البداية يجب تحديد العوامل، والنقاط التى يجب مراعاتها عند عقد المقارنة، والتعرف على أوجه الشبه والاختلاف، فعند التفكير، أو الاقبال على شراء سلعة، أو جهاز معين يجب المقارنة بين نوعين أو أكثر، وتجديد العوامل التى على أساسها، سيتم الاختيار، مثل تكلفة الشراء، الصيانة، مستوى الأمان وهكذا بالنسبة للعملية التعليمية، ومقارنة الموضوعات، والأفكارالمتعلقة بالموقف التعليمى.

اقرأ أيضا : متي تستخدم استراتيجيه المقارنه 

عوامل اختيار المقارنة المفتوحة والمقارنة المركزة

استراتيجية المقارنة

يتوقف اختيار أى نوع من نوعى المقارنة على الأهداف المراد تحقيقها، ومدى مناسبة هذه الأهداف لذلك النوع من المقارنة، فالمقارنة المركزة تهدف الى ترتيب مهارات التفكير، ومراحله بشكل منهجى مضبوط، كما تهدف الى الوصول لمراحل الفهم المركز العميق، وكلا النوعين يؤديان الى الوصول للنتائج، وتفسير الأفكار.    

 

 

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X