استراتيجيات التعلم في القرن 21

استراتيجيات التعلم في القرن 21 ، يعتبر العصر الحالي هو عصر المنافسة الاقتصادية بين الدول والمعرفة، ويحتاج العصر إلى أفراد متعلمون ويمتلكون المهارات للعمل والتواصل مع الآخرين، واستخدام التقنيات الحديثة 

تعرف على
استراتيجية محو الأمية و تعليم الكبار

 استراتيجيات التعلم في القرن 21

استراتيجيات التعلم في القرن 21

هناك مجموعة من المهارات التي يتطلبها القرن الحادي والعشرين، وتلزم هذه المهارات من أجل العمل والنجاح، ومن أهم مهارات القرن، مهارات الابتكار والتعلم، والثقافة الإعلامية والمعلوماتية، والتكنولوجيا ومهارات العمل والحياة.  

 كما يمكن أيضا تعريفها بأنها المهارات اللازمة للعاملين في بيئات العمل المختلفة، حتى يكونوا منتجين وفاعلين، ومبدعين، وتلزم هذه المهارات أيضا إلى أعضاء منتجين وفاعلين ومبدعين كما يجب أن يتقنوا المحتوى المعرفي الذي يلزم من أجل تحقيق النجاح، حتى يتواكب مع المتطلبات الاقتصادية والتنموية للقرن . 

الهدف من استخدام استراتيجيات التعلم في القرن 21 هو إعداد الطالب بما يتناسب مع متطلبات واحتياجات القرن العشرين، وذلك من خلال تطوير المهارات مثل مهارات التفكير الناقد والإبداعي ومهارات حل المشكلات ومهارات التعاون والتواصل . 

اقرأ أيضا
استراتيجية تعليم الكبار

أهم المهارات التي يتم تعلمها في استراتيجيات التعلم في القرن 21

استراتيجيات التعلم في القرن 21

– مهارات التعلم والإبداع 

1-مهارات حل المشكلات والتفكير الناقد 

تبرز أهمية هذه المهارات في توفر التقنيات الحديثة والتي تساعد على الوصول إلى المعلومة وبحثها ونقدها، وأفضل وسيلة لتعلم هذه المهارات هي البرامج والأنشطة المتنوعة التي تقوم على الاستقصاء وحل المشكلات، وأيضا عن طريق المشاريع الهادفة للتعلم والتي تقوم على اثارة الاسئلة وطلب حلول للمشكلات . 

2-مهارات المشتركة والاتصال 

تهتم استراتيجيات التعلم في القرن 21 بالمهارات الأساسية للاتصال، مثل التحدث والكتابة ، حيث أن متطلبات العصر الحالي والأدوات الرقمية قد تطلبت مخزون شخصية من م٧ارات المشاركة والاتصال وتشجيع عمليات التعلم، ويمكن إتقان هذه المهارات وتنميتها من خلال التعاون المباشر والاتصال مع الآخرين بطريقة واقعية أو افتراضية من خلال الإنترنت . 

3- مهارات الإبداع والابتكار 

يحتاج القرن الحادي والعشرين إلى ابتكار منتجات وخدمات جديدة تساعد على تحسين الاقتصاد ويمكن من خلال البيئات التعليمية التي تشجع على إثارة الأفكار والتساؤلات والانفتاح على العالم، وتصميم المشاريع التي تساعد على ابتكار حلول واقعية للمشاكل . 

 قد يهمك
استراتيجية حلقات القراءة للطلاب

ثانيا: مهارات الثقافة الرقمية وتتضمن على ما يلي : 

4-الثقافة المعلوماتية

هناك بعض المهارات التي التي تعتمد على الثقافة الرقمية، مثل الوصول إلى المعلومات بكفاءة وفاعلية، كما أنه يمكن توجيه الطلاب إلى معرفة طريقة استخدام مختلف وسائل توصيل المعلومات والرسائل وكيفية اختيار الطريقة المناسبة منها . 

5-الثقافة الإعلامية

يتم بناء وتعزيز الثقافة الاعلامية من خلال اتقان مهارات نقل وتصميم الرسائل، ومهارات اختيار الوسائل المناسبة لنشر الرسائل، والأعمال ومشاركتها من الطلاب، ويساعد ذلك على الوعي بدور الإعلام في المجتمعات، تطوير الذات وتنمية المهارات الشخصية . 

6-ثقافة تقنية المعلومات والاتصال

يتميز جيل القرن الحادي والعشرين بالمعرفة والثقافة التقنية، ولكن هذا الجيل يحتاج إلى التوجيه باستمرار فيما يخص أفضل الاستخدامات لتطبيقات الأدوات الرقمية، فيما يخص مهام التعلم، والتعريف بالمخاطر التي تنتج عن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو الاستخدام السيئ لها ، حيث أن الطلاب يستفيدون من توجيهات ونصائح الكبار. 

ثانيا: مهارات الثقافة الرقمية وتتضمن على ما يلي :

 ثالثا: مهارات العمل والحياة  وتتضمن على الآتي : 

7- التكيف والمرونة 

يحدث تغييرات كبيرة جدا ومستمرة في وسائل الاتصال الحديثة ، ما بحتاج إلى التكيف معها والتعلم منها، ويمكن التكيف مع هذه التطورات وتعلم مهارات المرونة من خلال العمل الذي يزداد مستويات تعقده بالتدريج ، وعمل بعض التحديات بين مجموعات الطلاب من أجل تغيير طريقتهم في العمل ، والتكيف مع تطورات المشاريع . 

8-التوجيه الذاتي والمبادرة 

يجب على المعلم أن يوفر للطلاب مستوى جيد من الحرية حتى يتمكن من ممارسة التوجيه الذاتي والمبادرة، كما يجب توفير بعض الأنشطة المناسبة مثل لعب الأدوار والتمثيل المسرحي، وممارسة الأعمال الميدانية والمهن من خلال التدريب على مهنة محددة، وهذا كله يساعد على خلق لممارسة المبادرة والتوجيه الذاتي .

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X