المتعلم محور العملية التعليمية (التعلم المتمركز حول المتعلم) يضع التعلم المتمركز حول المتعلم الطالب في قلب العملية التعليمية ، حيث تدور الأهداف المتوقعة حول المتعلم . ويؤكد هذا النهج على التعلم القائم على نشاط الطلاب والمشاركة الفعالة في العملية التعليمية ، التي تشمل النظام التعليمي بأكمله . ويتضمن المحتوى التعليمي ، والأنشطة المصاحبة التي توضحه وتشرحه ، والمنهج المقرر للطالب ، وبيئة التعلم . في الاستراتيجيات التي يكون فيها المتعلم محوريًا ، تنتقل مسؤولية التعلم إلى الطالب بدلاً من الاعتماد فقط على المعلم كما هو الحال في استراتيجيات التعلم التقليدية . ينتقل المتعلم من متلقي سلبي للمعلومات والأنشطة إلى منفذ ومخطط وطرف مسؤول أساسي .
ما هي استراتيجية ” المتعلم محور العملية التعليمية “؟

هي نهج تعليمي يُركز على الطالب كعنصرٍ فعال في عملية التعلّم . بمعنى آخر ، بدلًا من أن يكون المعلم هو المصدر الوحيد للمعرفة والمتحكم في مسار العملية التعليمية ، يصبح الطالب شريكًا فعالًا في تصميم وتنفيذ أنشطة التعلّم .
للمزيد عن الوسائل والاستراتيجيات التعليمية
مبادئ استراتيجية ” المتعلم محور العملية التعليمية ” :

- التركيز على احتياجات الطالب :
- تنوّع أساليب التعلّم :
- المشاركة الفعّالة :
- المسؤولية :
- التقييم الذاتي :
فوائد استراتيجية ” المتعلم محور العملية التعليمية ” :

- تحسين الدافعية :
- تعزيز التعلم الذاتي :
- تطوير مهارات التفكير :
- زيادة الإبداع :
- تحسين مهارات التواصل :
- إعداد متعلمين متميزين :
وسيلتي
مفهوم التعلم المتمركز حول التلميذ
التعلم المتمركز حول التلميذ هو نهج تعليمي يضع احتياجات واهتمامات وخبرات الطلاب في قلب عملية التعلم . بدلاً من التركيز على المعلم كمصدر رئيسي للمعرفة ، يُشجع هذا النهج الطلاب على أن يكونوا نشطين ومستقلين في تعلمهم . يتيح هذا النهج للطلاب فرصة تحديد أهدافهم التعليمية ، والمشاركة في تخطيط الأنشطة التعليمية ، وتقييم تقدمهم .
خصائص التعلم المتمركز حول المتعلم
إن المتعلم محور العملية التعليمية ، ولهذا عدة خصائص هي :
- المتعلم محور العملية التعليمية ، يلبي ذلك احتياجات الطلاب والمجتمع في وقت واحد ، مما يسد الفجوة بين الطلاب والعمليات والأساليب التعليمية . تتضمن بعض الميزات الرئيسية لهذا النوع من التعلم ما يلي :
- التفاعل بين المعلم والطالب : يشجع التفاعل داخل الفصل الدراسي وخارجه ، مما يحفز الطلاب على الانخراط في التعلم بنشاط والمشاركة في تخطيط التعلم الخاص بهم .
- التعلم التعاوني : يشجع التعلم الجماعي الطلاب على تحسين نتائج التعلم وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية من خلال تعزيز المنافسة بين الطلاب .
- المشاركة النشطة : استراتيجيات التعلم المتمركز حول المتعلم تجعل الطلاب متعلمين أكثر نشاطًا من خلال زيادة دافعيتهم من خلال الاستماع الفعال ، وتدوين الملاحظات ، ومناقشة تجاربهم التعليمية ، وربطها بالتجارب السابقة ، وربطها بالحياة اليومية .
- التغذية الراجعة الفورية : يتيح تقديم التغذية الراجعة الفورية للطلاب تقييم معارفهم وخبراتهم التعليمية على الفور .
- تطوير مهارات إدارة الوقت : يعد تدريب الطلاب على إدارة الوقت هدفًا حاسمًا للتعلم المتمركز حول المتعلم لأنه يساعد على تحسين استغلال وقت الطلاب .
- معالجة الفروق الفردية : تأخذ استراتيجيات التعلم المتمركز حول المتعلم في الاعتبار الاختلافات في مستويات الذكاء بين الطلاب وتلبي الفروق الفردية من خلال تزويد كل طالب بالوسائل المناسبة التي تتناسب مع قدراته ومستويات ذكائه .
أسس التعلم المتمركز حول المتعلم

- مشاركة الطلاب في اختيار أنظمة وأساليب وقواعد العمل .
- مشاركة الطلاب في تحديد الأهداف التعليمية .
- مصادر متنوعة تقدم المعرفة والخبرات التعليمية للطلاب .
- استخدام أساليب التدريس التي تركز على قدرات الطلاب الفردية واهتماماتهم ومستويات ذكائهم .
- الاعتماد على التقييم الذاتي من قبل الطلاب .
- إقامة اتصال بين الطلاب والمعلمين ثنائي الاتجاه .
- تشجيع الإدارة الذاتية لدى الطلاب لخلق الشعور بالطمأنينة والمرح والاستمتاع في بيئة التعلم الخاصة بهم .
- مساعدة كل طالب في اكتساب المعرفة حسب قدراته ومستويات ذكائه وسرعة استجابته .
- مساعدة الطلاب على فهم قدراتهم مع تحديد نقاط القوة والضعف في شخصياتهم .
تحديات التعلم المتمركز حول المتعلم
هناك العديد من العوائق التي تعيق تحقيق العمليات التعليمية المثلى باستخدام الأساليب التي تركز على المتعلم :
- نقص المهارات لدى المعلمين الذين يطبقون هذه الأساليب .
- مدة قصيرة من جلسات الصف .
- الخوف والقلق من الانخراط في ممارسات جديدة .
- زيادة أحجام الفصول الدراسية تعيق تحقيق الأهداف بهذه الأساليب .
- الخروج عن طرق التدريس التقليدية مما يؤدي إلى القلق من النقد بسبب المناقشات والمناظرات .
- عدم كفاية الأدوات أو المعدات أو المرافق الداعمة المستخدمة لتسهيل العملية التعليمية .
الخلاصة
تناولنا في هذا المقال المتعلم محور العملية التعليمية ، التعلم المتمركز حول التلميذ يمثل نقلة نوعية في التعليم ، حيث يعزز استقلالية الطلاب ويضع احتياجاتهم واهتماماتهم في قلب العملية التعليمية. من خلال تبني استراتيجيات متنوعة تركز على التعلم التعاوني ، والتعلم القائم على المشاريع ، يمكن للمعلمين إنشاء بيئات تعليمية محفزة ومثمرة . في هذا النهج ، يلعب المعلم دور المرشد والميسر، مما يتيح للطلاب فرصة تطوير مهاراتهم وتحقيق إمكاناتهم الكاملة .
اقرأ أيضا المزيد
