مهارات التعلم الذاتي وأهدافه

استراتيجية التعلم الذاتى ، هى أحد استراتيجيات التعلم النشط، ولكن لها خصائص مختلفة، حيث أن معظم استراتيجيات التعلم النشط تتم فى اطار تعاونى، ولكن استراتيجية التعلم الذاتى تختلف فى كيفية التنفيذ، حيث أن المتعلم طبقا لهذه الاستراتيجية يعلم نفسه بنفسه، طبقا لاحتاجاته، وقدراته، وتكون رغبته فى التعلم نابعا من داخله، ويكون حريصا ومقبلا على التحصيل، واكتساب المعرفة. ولايرتبط بغيره من زملائه المتعلمين من حيث اشتراك الكل فى تنفيذ أنشطة تعليمية جماعية، أو اشتراكهم فى اجتماع حول حل مشكلة، أومناقشة موضوع جماعى .

استراتيجية التعلم الذاتى

أهداف التعلم الذاتى

– اكتساب المتعلم بعض مهارات وعادات التعلم، التى تمكنه من الاستمرار فى عملية التعلم الذاتى بنفسه.

– المساهمة فى عملية التجديد المستمرة الذاتية فى المجتمع.

– مساعدة الفرد على تحمل مسؤولية التعليم بنفسه.

– الارتقاء بالمجتمع، وبناؤه الدائم فى التعلم.

– جعل الفرد نسيطا أثناء عملية التعلم، وتحقيق التربية المستمرة فى هذه الاستراتيجية مدى الحياة.

تعرف أيضا على : أهمية استراتيجية التعلم الذاتي 

أهمية التعلم الذاتى

التعلم الذاتى كان ومازال يلقى اهتماما كبيرا من علماء النفس ، بأنه الاسلوب الأفضل للتعلم، وأنه يتناسب مع قدراته العقلية وسرعة فهمه للمعلومة، وذلك يعتمد على وجود دافع للتعلم ، فإن دور المتعلم فى هذه الاستراتيجية، دورا نشطا وايجابيا، حيث يسعى ويبحث عن الأنشطة والموضوعات التى تساعده فى اشباع حاجاته، ويتمكن من اتقان مهاراته الاساسية، لكى يستمر فى عملية التعليم مدى الحياة، تدريب المتعلمين على كيفية حل المشكلات التى تواجههم، ووجود بيئة صالحة للابداع، تساعد أيضا استراتيجية التعلم الذاتى فى تأهيل المتعلمين واعدادهم للمستقبل، كما تعودهم على تحمل المسؤولية بأنفسهم، محور التعليم ينتقل من المعلم الى الطالب، حيث يأخذ الطالب من المعلم الكثير من الخبرة، تساهم هذه الاستراتيجية فى مواجهة وحل مشكلة الفروق الفردية بين الطلاب، حيث أن كل متعلم يسير فى عملية التعلم حسب قدراته ومهاراته، لكى يشعر بالنجاح الذى حققه دون مقارنته بنتائج زملائه، ويشهد العالم بالاستمرار فى التطور الذى لا يستوعبه نظم التعلم وطرقها، مما تُمكن المتعلم من استغلال التعلم الذاتى، ليستمر التعلم معه مدى الحياة.

مهارات التعلم الذاتى

هناك بعض المهارات الضرورية للتعلم الذاتى، التى تساعد المتعلم على زيادة المعرفة والخبرة، ومن هذه المهارات:

استراتيجية التعلم الذاتى
  • مهارات مشاركة الرأى.
  • مهارة تنمية روح التعاون بين المتعلمين.
  • مهارات التقويم الذاتى.
  • مهارات الاستعداد والتحضير للتعلم الذاتى.
  • مهارات الاستفادة من التسهيلات المتوفرة فى بيىة التعلم.

قد يهمك : مميزات استراتيجية التعلم الذاتي 

مميزات التعلم الذاتى

  • مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، حيث يتعلم كل طالب وفقا لقدراته ومهاراته وسرعته فى وصول المعلومة لتحقيق أهدافه.
  • هذا الاسلوب من التدريس يجعل المتعلم نشيطا ومتفاعلا، أثناء عملية التعلم.
  • تنمية الشعور بالمسؤولية لاعتماد الذات على نفسها، وذلك من أجل تطوير النفس وزيادة الانتاجية.
  • دوام المعلومات التى استفاد منها المتعلم فى الذاكرة لمدة طويلة، لكى يستفيد بها فى المستقبل.
  • زيادة قدرة المتعلم على حل المشكلات، واعداده للمستقبل.
  • يعتبر هذا الاسلوب من أفضل أساليب التعلم، لأن من حق المتعلم أن يتعلم بأسلوب أمثل وأفضل، وذلك وفقا لامكانياته وقدراته وميوله نحو التعلم.
  • دور المعلم فى هذه الاستراتيجية يكون سهلا ومنظما للعملية التعليمية، وأيضا الوالدين لهم دورا فى ذلك.
  • مساعدة الطالب نفسه فى مراقبة وتقييم أدائه، وتقييم الآخرين له كالمعلم أو الوالدين.

اقرأ أيضا : إستراتيجية القفل والمفتاح

أساليب التعلم الذاتى

استراتيجية التعلم الذاتى

1- أسلوب التعلم الذاتى باتقان.

2- برامج الوحدات المصغرة.

3- التعلم الذاتى المبرمج.

4- التعلم الذاتى بالحقائب والرزم التعليمية.

5- برامج التربية الموجهة لتعلم الفرد.

6- التعلم الذاتى بالحاسب الآلى.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X