أهمية استراتيجية الدقيقة الواحدة وخطوات تطبيق الإستراتيجية
استراتيجية الدقيقة الواحدة

استراتيجية الدقيقة الواحدة تُستخدم منذ القدم في توفير جسر مفاهيمي يسد الفجوة الكبيرة ما بين التعليم في الأمس و التعليم اليوم، و قد تم إستخدام هذه الإستراتيجية في تطوير إسلوب المحاضرة الشائع فهي واحدة مِن الإستراتيجيات الرائعة التي تُقدم تغذية ممتازة راجعة للمعلم عن مدى تقدم الطلاب لديه، و مِن الجدير بالذكر أنه يُمكن إستخدام إستراتيجية الدقيقة الواحدة في بداية أو نهاية أو حتى خلال الدرس فهذه الإستراتيجية تُعتبر إستراتيجية تقريرية أكثر مِن كونها إجرائية.

استراتيجية الدقيقة الواحدة

هي عبارة عن إستراتيجية ذات أثر مضاعف و ممتاز كأداة لتقييم الفصل الدراسي و نظام التغذية المرتدة، و هذه الإستراتيجية عبارة عن نشاط كتابة قصير داخل الفصل الدراسي يقوم فيه الطلاب بكتابة إجابات رداً على الأسئلة التي يطرحها المعلم فيما يتعلق بالمواد التي يتم تدريسها في الفصل.

تعرف على: استراتيجية الرؤوس المرقمة

خطوات تطبيق استراتيجية الدقيقة الواحدة

خطوات تطبيق إستراتيجية الدقيقة الواحدة
خطوات تطبيق إستراتيجية الدقيقة الواحدة

1- في البداية يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة أو وضع كل طالبين مع بعضهما البعض.

2- ثم و بعد حوالي عشر دقائق مِن المشاهدة أو الإستماع أو قراءة نوعية جيدة مِن المدخلات يقوم المعلم بإلقاء سؤال إما كتابياً على و رقة أو على السبورة أو في شاشة عرض المهم أن يكون السؤال في مواجهة الطلاب.

3- و يطلب المعلم مِن الطلاب أن يكتبوا عن أهم النقاط التي تعلموها في الدقائق الأخيرة مِن الدرس، و مع منحهم وقت محدد 60 ثانية أي دقيقة واحدة فقط، و يتم تعيين مؤقت لهذا الوقت.

4- و بعد إنتهاء الطلاب مِن تدوين ملاحظاتهم أو رسم الصور على بطاقات الفهرسة أو إدخال البيانات في الكمبيوتر يقوم المعلم بقراءة إجابات الطلاب و يقارن فيما بينهم بإستخدام عبارات التعزيز و إصلاح و تصحيح كافة المفاهيم الخاطئة لدى الطلاب.

إقرأ أيضاً: استراتيجية القفل و المفتاح

أهمية استراتيجية الدقيقة الواحدة

أهمية إستراتيجية الدقيقة الواحدة
أهمية إستراتيجية الدقيقة الواحدة

1- منح الطلاب فرصة لتدوين ملاحظاتهم الخاصة يُعطيهم فرصة ممتازة لكتابة النقاط الأساسية التي يتذكرونها بعد حوالي عشر دقائق مِن الشرح مما يُمكن المعلم مِن معرفة النقاط التي لا يتذكرونها أو النقاط التي لم ينتبه لها الطلاب بشكل جيد.

2- مساعدة المعلم على معرفة كافة الأفكار الخاطئة لدى الطلاب و كذلك الأفكار التي تُعد شبه صحيحة أو مشوشة.

3- ترسيخ المعلومات التي فهمها الطلاب.

4- التركيز على موضوع الدرس أياً ما كان و ربطه بالمعرفة المسبقة و تحديد الإحتياجات اللازمة للعملية التعليمية فيما بعد.

5- مشاركة الطلاب في العملية التعليمية و توضيح أفكارهم قدر الإمكان.

6- تنمية مهارات الطلاب في عِدة مناحي مِن الحياة و تعويدهم على إحترام الوقت دائماً.

7- تنمية مهارات التعاون لدى الطلاب و تقبل الرأي الأخر و السماع له جيداً.

8- تنمية مهارة ضبط الوقت و سرعة الإنجاز و مهارات مهمة مثل التحليل و التفسير و المقارنة.

9- معرفة مدى تقدم الطلاب في المادة العلمية.

قد يهمك: استراتيجية اعواد المثلجات

أهم الإستراتيجيات الحديثة في التعليم

أهم الإستراتيجيات الحديثة في التعليم
أهم الإستراتيجيات الحديثة في التعليم

1- إستراتيجية العصف الذهني Brainstorming

هي إستراتيجية تعتمد على وضع الذهن في حالة مِن الإثارة المستمرة بغرض التفكير في كافة الإحتمالات و الإتجاهات للوصول إلى كبر قدر ممكن مِن الأفكار و الأراء حول موضوع أو مشكلة معينة.

2- إستراتيجية التعلم بالنمذجة

تُعرف كذلك بإسم إستراتيجية التعلم الإجتماعي و تعمل هذه الإستراتيجية على إكساب و تعليم الفرد إستجابات و أنماط سلوكية جيدة تحت إطار مِن المواقف الإجتماعية.

تعرف على: استراتيجية جدول المعرفة

3- إستراتيجية العمل الجماعي

العمل الجماعي أو التعلم التعاوني هي عبارة عن إستراتيجية فيها يقوم المتعلمين بالإنقسام إلى مجموعات صغيرة تتكون مِن ثلاثة إلى أربعة أشخاص و يتم إعطاء كل فرد منهم واجبات معينة و أهداف مشتركة و عليهم لحلها الإعتماد على التعاون فيما بينهم.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X