استراتيجية القبعات الست

استراتيجية القبعات الست

35.00 ر.س

هي إحدى النظريات التي ابتكرها الطبيب البريطاني ذو الأصل المالطي ” إدوارد دي بونو” والتي قد نشرها في كتابه الذي يحمل ذات الاسم عام 1985 وتستهدف أنماط عملية التفكير بحيث أعطى لكل قبعة لون يعكس طبيعة التفكير

مقارنة

استراتيجية القبعات الست

قبعات التفكير الست 

هي إحدى النظريات التي ابتكرها الطبيب البريطاني ذو الأصل المالطي ” إدوارد دي بونو” والتي قد نشرها في كتابه الذي يحمل ذات الاسم عام 1985 وتستهدف أنماط عملية التفكير بحيث أعطى لكل قبعة لون يعكس طبيعة التفكير 

آلية عمل استراتيجية القبعات الست 

تقوم نظرية قبعات التفكير الست على استخدام ٦ قبعات بألوان مختلفة والتبديل بينهما أثناء عملية التفكير للنظر إلى المشكلة من مناحي ووجهات نظر مختلفة مما يساعد على تنظيم عملية التفكير وتجنب ازدحام الافكار والبت في شتى القرارات من منطلق إيجابي عقلاني.

وبهذا تتفرع عملية التفكير إلى ستة أنماط يعبر كل لون عن طريقة تفكير مرتدي القبعة في تلك اللحظة، ويستخدم المعلم القبعات بمختلف ألوانها أثناء الانتقال من مرحلة لأخرى من مراحل الدرس على النحو التالي:

القبعة البيضاء (التفكير الرقمي)

(وتعبر عن الحياد والموضوعية ، بالاعتماد على المعلومات والحقائق)

يعرض المعلم في بداية الدرس مجموعة الأفكار والمعلومات المتوفرة باستخدام أسلوب مناسب (المحاضرة ، النقاش، الأسئلة والأجوبة … وغيرها )

يقع على عاتق مرتدي قبعة التفكير البيضاء جمع المعلومات والبيانات وتحليلها للوصول إلى حلول مجدية قائمة على الحقائق مع محاولة الاحتفاظ بأعلى قدر من الحيادية وعدم التحيز لبناء استنتاجات منطقية متسقة مع المعلومات المتوفرة وتقديم حلول مثمرة قائمة على الحقائق وسد الفجوات.

القبعة الحمراء (التفكير العاطفي)

(وتعبر عن الحدس، المشاعر ، العواطف ، الانفعالات)

وفي تلك لمرحلة يمنح المعلم فرصة مواتية للطلاب لإطلاق عنان شعورهم واحاسيسهم المختلفة فيما يتعلق بموضوع الدرس والتعبير عن مشاعر الحب أو النفور من شخصيات الدرس أو الاندهاش من بعض القرارات والمواقف.

القبعة السوداء (التفكير المتشائم)

(توجيه نقد ، بناء أحكام ،تعبير عن عيوب ، وسلبيات)

وعندما يطلب المعلم من الطلاب ارتداء القبعة السوداء يكون بذلك يحثهم على تقديم نقد لأحد مواقف الدرس أو إبداء ملاحظة عامة وتعليق بناء فيما يخص موضوع الدرس لكشف مواطن الضعف والإشارة إلى العيوب والأخطار المحتملة

 القبعة الصفراء (التفكير الحالم) 

(وترمز إلى التفاؤل ، والبحث عن المزايا ، والإيجابيات)

فارتداء الطلاب للقبعة الصفراء يتطلب منهم البحث عن الإيجابيات والمزايا والتعليق عليها بصياغة ترمز إلى التفاؤل والايجابية

 القبعة الخضراء (التفكير الابداعي)

( تشير إلى الإبداع ، الإنتاج ، والبحث عن المقترحات الجديدة والتغييرات الضرورية)

فبموجب هذه القبعة يتم البحث عن أفكار ومقترحات جديدة خارج نطاق المألوف أو تغييرات ضرورية بالحذف والإضافة والتعديل وتقديم الآراء والمقترحات اللازمة كما يتطلب الموقف

القبعة الزرقاء(قبعة التحكم)

(نظرة شاملة ، شروع فى تنفيذ ، اتخاذ قرارات) 

القبعة الزرقاء هي القبعة التي تشير إلى وضع خطط التنفيذ في ضوء ما توصل إليه الطلاب من معطيات ومعلومات ومشاعر ومقترحات مرورا بالقبعات السابقة في المراحل المختلفة ومن ثم تبدأ خطوات التنفيذ وجمع واعداد الأدوات اللازمة وتشكيل فرق العمل.

وتعد تلك القبعات سالفة الذكر قبعات ذات تأثير نفسي وليست حقيقة ملموسة مادية تستهدف إعطاء كل نوع من أنواع التفكير اسمه ومساحته في المواقف المختلفة للوصول أعلى مستويات الإبداع والحصول على المفتاح الملائم لكل مشكلة والفرصة المناسبة لمواجهة أي موقف

 مميزات استراتيجية القبعات الست

  • أسلوب شيق لتحسين عملية التفكير وتنمية روح الإبداع.
  • تقنية قوية للتحقق من القرارات في مختلف المواقف.
  • خلق خطط طوارئ شديدة الفاعلية للتأثير الايجابي على مجريات الأحداث.
  • مهارة يمكن اكتسابها والتدريب عليها وتطويرها.
  • تنسيق العوامل وتسخير المواقف الجامدة للوصول إلى الإبداع.
  • تحويل المواقف السلبية إلى إيجابية.
  • الجاهزية لمواجهة الصعوبات المحتملة.
  • تحفيز السعي للبحث عن إجابات مقنعة.
  • تنمية مهارات التفكير لدى المتعلم.
  • تيسير عملية التفكير للوصول إلى أقصى فاعلية.
  • التدريب على حل المشكلات والبت في القضايا المعقدة.
  • تعزيز فكرة الانتقال المرن من نمط لآخر من أنماط التفكير.
  • غرس تعمد التفكير بالاستناد إلى أسس ومعايير سليمة عوضا عن عشوائية التفكير العرضي الغير مقصود
  • الاعتراف بالمشاعر كأحد أركان التفكير الأساسية.
  • ممارسة شتى أنواع التفكير للوصول إلى قرارات صائبة وحلول أكثر موضوعية .
  • المساهمة في تنظيم الافكار لضمان الوصول إلى أفضل الحلول.
  • المساعدة على التخلص من التشويش وتداخل الأفكار والتركيز على الأمر ومنحه الانتباه الكافي.
  • الابتعاد عن التحيز والتحلي بالموضوعية والإنصاف.
  • تحقيق التنوع والاتزان الفكري.
  • الاهتمام بالحصول على الحقائق والمعلومات المؤكدة.
  • الاعتماد على المنطق في نقد الآراء ورفضها أو قبولها وتدعيمها واعتناقها.
  • التركيز على العوائق واحتمالات الفشل وتحويلها إلى أسباب ودوافع للنجاح.
  • غرس روح التفاؤل والاستعداد المغامرة والتجريب.
  • إلقاء بؤرة الضوء على نقاط القوة في الفكرة والتركيز على جوانبها الإيجابية.
  • الاهتمام بالفرص والخيارات المتاحة والحرص على استغلالها بأفضل كيفية ممكنة.
  • محاولة تطوير الأفكار والتشجيع على طرح الأفكار الغريبة الغير مألوفة.

 

Reviews

There are no reviews yet.

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

0

الأعلى

X