دراسة عن الوسائل التعليمية
دراسة عن الوسائل التعليمية

دراسة عن الوسائل التعليمية تعد مواد التدريب واستراتيجيات التدريس هي إحدى ركائز الإجراء الأكاديمي الأساسي وجزءًا من النظام التعليمي الذي قاد المؤسسات التعليمية إلى استخدام التقنيات التعليمية والتواصلية لتحقيق أحلامهم وتطوير المنظومة التعليمية.

وبعد ذلك مواجهة المواقف الصعبة الجديدة في عالم من التغيرات السريعة في الإحصاء وثورة الاتصالات والمعرفية التكنولوجية.

 التعليم هو أحد المتطلبات التعليمية التي يمكن للطلاب الاستفادة منها بهدف تجميعهم مع دبلومة عالية من الكفاءة لمواجهة تحديات الحداثة.

رؤية المعلمون في الوسائل التعليمية

وتعتمد التقنية التعليمية في التعليم على تقديم المعلومات والمعرفة للطلاب باستخدام الأساليب والطرق التقليدية.

وتم اقتصار الأسلوب الأكاديمي على الكتاب الإلكتروني والمدرس في تقديم المعلومات إلى الطالب، مما يجعله متلقيًا للسجلات دون دراية بها واتباع استراتيجيات التفكير العلمي والمنطقي.

وأدى جيل الثورة التكنولوجية، بالإضافة إلى انفجار المعرفة، إلى الضغط على المعلمين للوصول إلى وعيهم بشأن استخدام أدوات الفحص.

والتي تساعد الطلاب على اكتساب صفقة من الدرجة الأولى من المعرفة.

ويجب الإشارة إلى أن الوسائل التعليمية تلعب دورًا كبيرًا وحاسمًا في تدريب الطلاب من خلال جذب انتباه الطلاب.

يتفق المعلمون بالإجماع على أهمية المساعدة التعليمية لنجاح الطريقة التعليمية، مدعومة بعواقب البحث داخل المجال.

 ويتم تضمين عمل وكفاءة المعلمين في الاستخدام المرضي لجميع مكونات الوسائل التعليمية.

وتشمل هذه المكونات أيضًا الوسائل التعليمية التي قد يحتاجها المعلم أيضًا في بعض الأحيان.

دراسة عن الوسائل التعليمية

دراسة عن الوسائل التعليمية
دراسة عن الوسائل التعليمية

تعتبر الوسائل السمعية والبصرية ضرورية في آلية التعليم.

 وهي الأجهزة التي يمكن استخدامها في الفصل لتشجيع أسلوب التعلم وجعله أسهل وأكثر إثارة.

الوسائل السمعية والبصرية هي طريقة ممتعة لتعليم ونشر الخبرات بكفاءة، ولذلك ليس هناك شك في أن الأجهزة التقنية لها تأثير أكبر وآلية الوسائط الديناميكية.

وأصبحت هذه النظرة مصممة لتحليل فعالية الوسائل السمعية البصرية في تدريب وتعليم نظام إتقان الشهادة الجامعية.

وللحصول على الغرض من إلقاء نظرة، تم تطوير استبيان كأداة لدراسات منفصلة للمعلمين والطلاب.

واعتبروا أن للمساعدات السمعية البصرية دورًا أساسيًا في نقل تقنية الإتقان والمعرفة.

وتساعد في جعل إجراء التعلم الأكاديمي فعالاً على أنها تغيير مكثف ومستهدف في الخبرة في الفصل الدراسي ومحيط يحفز المعلمين والطلاب.

أهمية الوسائل التعليمية البصرية والسمعية:

دراسة عن الوسائل التعليمية
دراسة عن الوسائل التعليمية
  1. يمكن تعليم المعلمين من خلال استخدام الوسائل المساعدة السمعية والبصرية.
  2. توفر للمدرسين التخطيط لاستخدام الوسائل المساعدة السمعية والبصرية.
  3. يمكن للمدرسة توفير مراكز مناسبة للوسائل السمعية والبصرية والمساعدات التعليمية حسب شدة وهوايات الطلاب.
  4. يمكن تعليم التلميذ بالاستخدام الصحيح للوسائل السمعية والبصرية.

وتهدف هذه الدراسة إلى إدراك المعوقات التي تتواجد في استخدام المواد والوسائل التعليمية التي يواجهها معلمو الوسائل التعليمية في المدارس .

وهناك بعض الأسئلة المطروحة حول الوسائل التعليمية ومنها:

ما هي حدود استخدام الوسائل التعليمية في مواجهة استخدام التكنولوجيا في تدريب المعلمين على الموضوعات الخاصة بالتعليم  في المدارس؟

وهل الحدود التي تحد من استخدام المواد التعليمية لمعلمي العلوم والتعليم في المرحلتين الأساسية والثانوية بما يتناسب مع التأهيل العلمي، ودرجة التدريب ونوع المنهج؟

عوائق استخدام الوسائل التعليمية

 1- العوائق الأساسية هي النقص في مواد التدريب والأدوات والوسائل التي يستخدمها المعلمون وأن القليل من وسائل التدريب باهظة الثمن ولا يمكن توفيرها للطالب وفي غرف المحاضرات غير مجهزة بعروض والتوصيلات الكهربائية.

 وقلة المصادر المتطورة والمتفوقة للمؤسسات التعليمية وقلة المساحة المخصصة لاستخدام المواد التعليمية.

 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية كبيرة داخل درجة محدودية استخدام الوسائل التعليمية في اختيار المدرسين.

 بالتوازي مع توفير الوسائل التعليمية بين المدرسين، أي شدة الإعاقة بين المعلمين في الاستخدام.

هناك اختلافات كبيرة احصائيا داخل الحواجز في استخدام اكتساب المعرفة بالمساعدات ضمن قياس التدريب.

3- لم تكن هناك اختلافات كبيرة إحصائيًا عند وجود معوقات استخدام المعرفة بالوسائل التي يواجهها المعلمون بسبب متغير المؤهل الأكاديمي.

مشكلة البحث والأسئلة:

لقد برز استخدام الوسائل التعليمية الفعالة والمفرطة عالية الجودة في عملية التدريب كأمر ضروري.

 حيث يؤدي نجاح وسائل التدريب المستخدمة في إجراءات التدريس إلى بعض التغييرات السلوكية المناسبة في جزء من شخصية الطلاب.

مع العلم أن هناك العديد من الأساليب والوسائط التي توفرها التكنولوجيا الحالية.

وبالتالي نشأت مشكلة البحث و دراسة عن الوسائل التعليمية للإجابة على التساؤل المهم التالي:

ماهي تكنولوجيا التعليم والمساعدات التعليمية

حتى الآن، مرت الوسائل التعليمية عبر مراحل عديدة من التعريف، وفي هذه الدرجة توصلت إلى ما يسمى (التقنيات التعليمية).

 وهذا التحسين ليس أسهل في اللفظ، ولكن أيضًا في المفهوم والميزة.

ومصطلح الوسائل التعليمية على العموم يقتصر على مسائل المادة، وتتجاوز التقنيات الأكاديمية في الفترة الزمنية في إطار فكر أكاديمي ومنهجي يستخدم في إنجازات الحداثة وتطوير النهج التعليمي.

وفي طرح الأسئلة العلمية والتنفيذ، والتفكير في الجوانب التعليمية والأخلاقية والعقلية.

  • الوسيلة التعليمية في تعريفها وفكرتها:

أود أن أشير إلى ملاحظة تعلن أن المعلم يجب أن يميز بين مواد التعليم ووسائل التعليم.

  • تشمل المواد التدريبية: الأفلام والأقراص المدمجة والبطاقات والصور والنماذج والمواد الأخرى.
  • الوسائل التعليمية هي: أجهزة أو آلات أفلام او اسطوانات.

ولذلك إن الوسائل التعليمية تعني كل المواد والأدوات المستخدمة في تدريس الاستراتيجيات، والمبادئ والأساليب والرياضة في وضع علمي ومنهجي منظم.

  • تعريفات الوسائل التعليمية هناك العديد من التعريفات، تتكون من:
  • تفاصيل عن آلة التدريب الشاملة التي تهدف إلى تحقيق أهداف تعليمية محددة.
  • المواد والأدوات والظروف التعليمية التي يستخدمها المعلم داخل مجال الاتصال التعليمي بطريقة وآلية محددة لتوضيح مفهوم أو تقديم شرح لمفهوم غير واضح أو تقديم شرح لأحد الموضوعات بهدف جني الأهداف السلوكية الدقيقة للتلميذ.
  • الأدوات والتقنيات المتنوعة المستخدمة في المواقف التعليمية وقد لا تعتمد فقط على جمل الخبرة والرموز والأرقام.
  • دراسة ومواد وأدوات جادة وسريعة يستخدمها المدرب لإحضار الإحصائيات والمعلومات إلى داخل الطالب أو خارج غرفة الدراسة لتعزيز المكانة التعليمية التي يركز عليها التلميذ.
  • أي جهاز أو مادة يستخدمها المعلم لتزويد التقنية الأكاديمية بالبيئة المناسبة التي تساعد في نقل طلابه إلى العلوم والمعلومات المناسبة، وبالتالي سوف يستفيدون منها ويستمتعون بها في تقنية الدراسة.
 ما أهمية استخدام الوسائل التعليمية في التعليم الثانوي من وجهة نظر المحاضرين؟

1- ممارسة المعلم جزء لا يتجزأ من المدرسة، ولكن تتطلب قدرات فنية بحيث تساعد في إعداد طلاب المدرسة  للحقيقة الواقعية في ضوء التحسين والعصر.

 2- الوسيلة التعليمية المركزة لها مكانة قوية في تعزيز استيعاب الطلاب والاستفادة منها في أنماط حياتهم المعقولة والعملية.

3- إثراء المحيط التربوي بعبارات ذات مكونات فنية وأسلوبية وفنية للتدريب في المدارس.

أهداف دراسة عن الوسائل التعليمية

1- التعرف على أنواع وأهمية استخدام الوسائل التعليمية لطلبة المدرسة الابتدائية والثانوية من منظور معلميهم.

 2- اكتشاف الفروق ذات البيانات  والإحصائيات على المستوى التعليمي والأكاديمي.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X