الفرق بين تفريد التعليم والتعلم الذاتي
تفريد التعليم والتعلم الذاتي     

تفريد التعليم والتعلم الذاتي ، تفريد التعليم واحد من أحدث المفاهيم في التعليم، وهو يعني كل التطورات المنهجية الهامة التي تساعد على الاهتمام الجلي من هيئات التدريس ،على مختلف أشكالها بالمتعلم و أن يتم تقديم التعليم للطلاب عبر الفروق الفردية، بينهم مع توفير المعلم كل الوسائل التعليمية التي تخدم ذلك، والتي تساعده على التعلم مع طلابه من منطلق التقدير للمهارات الشخصية لهم ،وتصميم الوسائل الخادمة لذلك وصياغة المناهج العلمية الحديثة، والمساعدة على تطوير بيئة التعلم بشكل ايجابي لدور المتعلم.

تفريد التعليم

هو التعليم الذي يربط بين نجاح نتيجة التعليم مع المتعلمين بناءا ،على تمحور العملية التعليمية على المتعلم من خلال مساهمتهم في المادة العلمية المطروحة عليهم ،وكون لهم دور فيها والاهتمام بإدخال التعلم الذاتي والمعتمد على كون المتعلم يدرس المواد العلمية وفق الميول والقدرات  الشخصية له، ولكن مع توجيهات وارشادات المعلم، ومع الحرص على إتقان المتعلم للمادة بشكل خاصة المواد التي تحتاج  للمتابعة الدورية والتفكير الدائم ،كما يعمل تفريد التعليم على تنظيم الادارة الصفية للمعلم من خلال استخدام ما يعرف باستراتيجيات التعلم ،والتي تتنوع وتختلف تبعا للمادة  العلمية والفرق الفردية للمتعلمين.

تفريد التعليم
تفريد التعليم

اقرأ أيضا

الوسائل التعليمية الحديثة  وأهميتها في التعليم 

التعلم الذاتي

هو النشاط الذي يقوم بها المتعلم مع الدوافع الداخلية له، بالرغبة الذاتية في التعلم لبناء وتطوير القدرات والإمكانات الخاصة به ،وفق الميول والإهتمامات الخاصة به وكذلك بناء التفاعل الناجح مع المجتمع والأقران ،عبر الاعتماد الذاتي في التعلم ما يعزز الثقة بالنفس، وترسيخ فكرة التعلم المستمر بداخله.

أهمية التعلم  الذاتي

– الدور الإيجابي التفاعلي والنشط في العملية التعليمية

– العمل على إعداد جيل يعتمد عليه الوطن في بنائه.

– تدريب المتعلمين على حل المشكلات وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .

– اكتساب الخبرات والقدرة على حل المشاكل الحياتية التي تواجه، والقدرة على استخدام كل المعطيات حوله في حلها.

– تقدير قيمة الوقت في حياته

– توفير بيئة تعليمية خصبة للإبداع والابتكار

– اتقان المهارات الأساسية للحياة وبناء حب التعلم المستمر طوال الحياة.

– تعزيز تكتيك الاستمرارية في النماء الشامل والتنمية المعرفية والمهنية والثقافية لدى المتعلم.

أهمية التعلم  الذاتي
أهمية التعلم  الذاتي

اقرأ أيضا

خصائص استراتيجية التعلم بالتعاقد ومباديء هذه الإستراتيجية التعليمية الرائعة

الفرق بين تفريد التعليم والتعلم الذاتي

تفريد التعليم يقصد به تحليل الخصائص للفرد ،والأسلوب الذي يتبعه في التعلم واجراء تحليل لمستوى القدرات والخبرات المعرفية السابقة له، ليتم تصميم برامج تعليمية تناسب هذا المتعلم، ولا يشترط  أن يعتمد البرنامج التعليمي على التعلم الذاتي ولكن يكون اعداد البرنامج قائم على معالجة الجوانب الضعيفة عند المتعلم، والعمل على اثراء القدرات الخاصة به ويقوم أيضا على تنفيذ ،وتطبيق البرنامج بأسلوب التعلم الذاتي لأن البرنامج مفرد، ومن هنا نلخص معنى التفريد في التعليم ،بالقول أنه عبارة عن تقديم تعليم يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وإمداد المتعلم بالمقررات الدراسية المناسبة مع حاجته ،والإدراكات والاهتمامات  الخاصة به ليكون كل متعلم له الحرية في اختيار المادة العملية المناسبة له ،والتفاعل مع البيئة التعليمية ،وفق القدرات والميول الخاصة به

الفرق بين تفريد التعليم والتعلم الذاتي
الفرق بين تفريد التعليم والتعلم الذاتي

اقرأ أيضا

الفرق بين التعليم والتعلم والتدريس

السمات المشتركة بين تفريد التعليم والتعلم الذاتي

من السمات المشتركة بينهم هو التجميع بين البرامج الخاصة بالتعلم الذاتي، وبرامج التعليم المفرد ليتشاركا معا في مراعاة الخصائص المتنوعة بين المتعلمين، والتشخص الناجح لجوانب الضعف والقصور لديهم، ووضع اليد على الفروق الفردية بسهولة وزيادة تنمية القدرات وصقلها ،ويكون الاعتماد  التكامل بينهم على سرعة أساليب التعلم عند كل متعلم ،وقدرات كل متعلم الشخصية.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:
0

الأعلى

X