العصف الذهني وحل المشكلات
العصف الذهني وحل المشكلات

العصف الذهني وحل المشكلات، يطلق أحياناً على العصف الذهني التفتق الذهني، ولكن العصف الذهني يعد الأكثر شيوعاً واستخداما لكونه الأقرب إلى المعنى، حيث يقوم العقل في العصف الذهني بعصف المشكلة وفحصها بهدف إيجاد حلول إبداعية، فالهدف الأساسي من العصف الذهني هو حل المشكلات الخاصة أو إيجاد مشكلات للخصم بالإضافة إلى التحفيز، ويتم ذلك على عدة مراحل أولاً يجب تحديد المشكلة لتبدأ الأفكار في الظهور حتى يتم اختيار حل مناسب، وتعتبر مرحلة صياغة المشكلة أو تحديدها هي أصعب المراحل خاصة، إن كان هناك زحام مشكلات تداخلت معا فعليك العودة من المشكلة الرئيسية ثم وضع عدة تساؤلات حول النتائج المترتبة أو كيفية البحث عن بدائل ثم يأتي في المرحلة الأخيرة دور العصف الذهني الذي يتفتق وحده بمساعدة جلسات تنشيطية واستقبال أفكار وتدوين ملاحظات.

اقرأ أيضاً: مراحل تطبيق استراتيجية العصف الذهني التعليمية ومبادئها وإستخداماتها

العصف الذهني وحل المشكلات
العصف الذهني وحل المشكلات

العصف الذهني وحل المشكلات

العصف الذهني يتم حل المشكلات فيه على عدة مراحل، منها:

  •   أولاً صياغة المشكلة، ثانياً التدقيق داخل المشكلة، ثالثاً توليد الأفكار التي توصلنا إلى حل المشكلات عن طريق بعض الأفعال، وأخيرا تقييم الأفكار.
  • مرحلة الصياغة يقوم فيها المسئول بطرح المشكلة وشرح أبعادها وجميع الحقائق حولها.
  • مرحلة البلورة وهي التي تقوم على التحديد الدقيق للمشكلة وإعادة صياغتها من خلال مجموعة تساؤلات، أولاً ما النتائج المترتبة على تلك المشكلة، وثانياً كيفية إيجاد بديل أو حل لتلك المشكلة.
  • أحيانا إعادة صياغة المشكلة يكون هو الحل بحد ذاته دون إكمال إجراءات العصف الذهني، فالإجراءات تأخذ بعض الوقت مثل عقد جلسة تنشيطية، ومراجعة مبادئ العصف الذهني التي تم ذكرها من قبل.
  • استقبال كافة الأفكار المطروحة والتي نراها مضحكة أو لا تصلح لحل المشكلة، فمن الممكن أن يتم البناء عليها لإيجاد الحلول.
  • العمل على تدوين جميع الأفكار وعرضها بورقة واحدة لبحث أي الأفكار هب الأنسب للبديل أو لحل المشكلة قي النهاية نعمل على تقويم الأفكار المطروحة لتظهر أهمية العصف الذهني بسبب كمية الأفكار التي تحتاج فقط إلى اتخاذ موضع التنفيذ.

 

 

العصف الذهني وحل المشكلات
العصف الذهني وحل المشكلات

مبادئ العصف الذهني

  • هناك مبدآن أساسيان للعصف الذهني المبدأ الأول هو تأجيل الحكم على قيمة الأفكار حيث يجب تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني  وذلك لصالح الأفكار.
  • شعور الفرد بأن أفكاره الخاصة ستتعرض للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عامل كافي لإصدار أية أفكار أخرى . 
  •  المبدأ الثاني كم الأفكار يولد الكيف حيث أن الأفكار مرتبة بشكل هرمي والأفكار الموجودة في مقدمة الهرم هي العادية التي تكثر احتمالات ظهورها لذلك هي شائعة ومألوفة.

قد يهمك أيضاً: استراتيجية القفل و المفتاح

العصف الذهني وحل المشكلات
العصف الذهني وحل المشكلات

أسباب نجاح عملية العصف الذهني

  • خبرة القائد أو المعلم في حال كانت المشكلة معروضة في فصل دراسي، وقناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع، مما يجعل الطلاب أو المتلقي يتعامل معها بجدية تامة.
  • وضوح المشكلة التي يتم البحث حولها من قبل المشاركين وقائد النشاط، فوضوح المشكلة من أهم العوامل المؤثرة في حلها، فإن لم تكن المشكلة واضحة لن يتم تلقي أي ردود فعل من الطرف الآخر، أو سنجد ردود مضحكة من البعض لا علاقة لها بالمشكلة، وإن كان من المتوقع تلقي ردود مضحكة، لأن المشكلة غير الواضحة تكون معرضة للسخرية أكثر من الواضحة.
  • وضوح المبادئ الخاصة بالقائد، ووضع قواعد للعمل واضحة والتقيد بها من قبل الجميع على رأسهم القائد، حتى  يأخذ كل مشارك رأي دوره في طرح الأفكار دون تعليق، أو تجريح من أحد أو سخرية من باقي الأطراف.
يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:
0

الأعلى

X