التعلم بالنمذجة

التعلم بالنمذجة ، التعلم هو اكتساب الانسان لمهارات و سلوكيات جديدة ، تساعده على تحقيق التوازن و التكيف و التعايش مع نفسه و مع أفراد المجتمع المحيطين به ، و التأثير تأثيرا ايجابيا فى تطوير نفسه ، و فى تطوير المجتمع ، لذلك ظهرت الكثير من استراتيجيات التعلم و تطورت ، و استحدثت استراتيجيات غيرها لدراسة و التنبؤ و التحكم فى سلوكيات الفرد و تطويرها .

مفهوم التعلم بالنمذجة

هو تعلم الفرد و اكتسابه لسلوكيات أو خبرات معينة عن طريق التقليد و الملاحظة ، من خلال عرض نموذج للمتعلم ، و فى هذه الاستراتيجية يكون التعلم مباشر من حيث عرض النموذج وجها لوجه امام المتعلم ، و غير مباشر عن طريق محاكاة المتعلم و تقليده لهذا النموذج .

التعلم بالنمذجة

قد يهمك : استراتيجية التعلم بالنمذجة

مصادر التعلم بالنمذجة

1- مصدر مباشر :

حيث يحدث تفاعل بين المتعلم و بعض الأفراد المحيطين به فى الحياة ، و يكون التعلم هنا بالنمذجة الحية أو المباشرة عن طريق تقليد الأفراد المحيطين من حوله مثل : تقليد الوالدين ، أو الاخوة ، أو الأصدقاء فى بعض السلوكيات و نطق الألفاظ ، و استخدام نفس لهجتهم و طريقة حديثهم ، و التلفظ بألفاظهم .

2- مصدر غير مباشر :

عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى و وسائل الاعلام ، و يسمى هذا النوع بالنمذجة المصورة ، و وسائل الاعلام لها دورا كبيرا فى احداث تغييرا كبيرا فى سلوك الأجيال الجديدة ، و زيادة معدلات العنف و استخدام السلوك العدوانى ، و انتشار الألفاظ غير اللائقة ، و هذا أبرز مثال لهذا النوع من النمذجة .

3- مصدر عملى مباشر : 

عن طريق تقديم لارشادات و التوجيهات للمتعلم وقت عرض النموذج .

4- مصادر غير مباشرة أخرى : 

و يطلق عليها النمذجة التخيلية أو الضمنية من خلال عرض الصور أو القصص أو الأساطير .

اقرأ أيضا : اهداف التعلم بالنمذجة

أهداف التعلم بالنمذجة

أهداف التعلم بالنمذجة 
  • تعديل بعض السلوكيات الخاطئة التى قد تصدر من المتعلم بصورة تدريجية .
  • تقديم أسلوب تعليم علاجى ، لاصلاح بعض السلوكيات الاجتماعية الخاطئة .
  • تعديل طرق المعالجة المعرفية التى تحدث أثناء تقديم العملية التعليمية ، عن طريق تمارين الانتباه و تمارين التخيل .
  • تعزيز مهارات التخيل لدى المتعلم ، و تطوير قدراته على التوقع و إثارة خياله .
  • تعلم أشكال السلوكيات المطلوب اكتسابها و تعلمها ، عن طريق ملاحظة و تقليد النموذج لتعميمها و استخدامها فى المواقف المناسبة 
  • اكتساب طرق الملاحظة و الاستفادة منها فى ممارسة السلوكيات الايجابية بدون تقليد .

عوامل التعلم بالنمذجة

  • عوامل فردية :

أى تتعلق بالمتعلم و منها عمره و استعداده الشخصى ، و نظرته و تقديره لشخصية النموذج .

عوامل تتعلق بالنموذج ( الشخصية موضع الملاحظة ) :

و من هذه العوامل شهرته و مركزه الاجتماعى .

  • عوامل بيئية :

أى عوامل تتعلق ببيئة المتعلم أو الطروف المحيطة به .

تعرف أيضا على : استراتيجية القفل و المفتاح

التطبيق التربوى لاستراتيجية النمذجة

التطبيق التربوى لاستراتيجية النمذجة 

– التزام المعلم بالسلوكيات الصحيحة ، لأن المعلم قدوة لتلاميذه ، يقلدون سلوكه و يكتسبون بعض المهارات من خلال تقليده .

– تحديد النموذج و دراسة مدى ملائمته ، لتحقيق الهدف المرسوم ، و كيفية عرضه و هل سيناسب المستوى الفكرى و العمرى للتلاميذ ..؟ .

– من أهداف التعليم الأساسية تنمية فاعلية التلاميذ الذاتية ، و محاكاة التلاميذ لسلوك المعلم أو النموذج يقوم على مبدأ الفاعلية الذاتية .

– يمكن اختيار بعض التلاميذ ، ممن تتوافر فيهم صفات النموذج من حيث التفوق ، و قوة الشخصية و الشعبية ، و تقديم هؤلاء التلاميذ كنموذج لسلوك معين مطلوب دراسته .

– دراسة مدى مطابقة النموذج للخبرة أو السلوك المطلوب لتجنب حدوث الفشل .

اقتراحات حول تنفيذ استراتيجية التعلم بالنمذجة

  • مراعاة ان تكون النماذج محل الدراسة مثالية حتى يكون السلوك المطلوب تعلمه متوافقا مع ثقافة المجتمع و أخلاقه محافظا على هويته الدينية و الثقافية .
  • التنسيق مع وسائل الاعلام لخدمة الأهداف التربوية و تعزيز دوره فى دعم الأخلاق الحميدة ، و القيم السامية ، ونبذ السلوكيات السلبية التى تتنافى مع تقاليد المجتمع .
  • ربط المتعلمين بالنماذج حية أى ملموسة و موجودة فى المجتمع من حولهم ،ليعرفوا أن هذه النماذج لشخصيات موجودة فعلا تعيش فى المجتمع .

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X