استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy

استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy ، هي عبارة عن نشاط تعليمي على شكل حوار بين المعلم والطالب، وذلك في بعض القطع من نص محدد بهدف توضيح معنى النص، ويعتبر التدريس التبادلي أحد أساليب القراءة التي تساعد على تقوية ودعم عملية التدريس ، حيث يقوم المعلم من خلاله بتقديم أربع استراتيجيات للطالب، بهدف القراءة بفاعلية،ويتم استخدامها بوعي من أجل دعم عملية الفهم، وهذه الاستراتيجيات هي : 

  • استراتيجية التنبؤ .
  • استراتيجية التلخيص .
  • استراتيجية التساؤل .
  • استراتيجية التوضيح . 

تعرف على
استراتيجية التعلم بالتعاقد

استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy

استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy

في عام ١٩٨٦ قال العالم بالينسر أن استراتيجية التدريس التبادلي تهدف إلى تسهيل وتقليل المجهود الجماعي بين الطلاب والمعلم، وايضا بين الطلاب وبين بعضهم من أجل فهم وتوضيح معنى النص . 

وأفضل الطرق التي يتم من خلالها تقديم التدريس التبادلي هي الحوار بين الطالب والمعلم، حيث يقوم كل شخص بأداء دوره في دور معلم، وذلك وفقا ل -Annemarie Sullivan Palincsar

كما أن أكثر الطرق الفعالة في التدريس التبادلي عندما يتخذ السياق التعاوني والتقمصي بين مجموعة صغيرة من الطلاب يقوم بادارتها كل من معلم الفصل أو مرشد القراءة . 

اقرأ هنا
استراتيجية مثلث الاستماع

الهدف من تدريس استراتيجيات التدريس التبادلي   

استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy

يهدف تدريس استراتيجيات التعلم التبادلي إلى عن طريق تدريس الاستراتيجية المعرفية إلى  تدريب الطالب على استراتيجيات تعلم منفصلة ومحددة لتجنب حدوث أي اخفاق معرفي خلال عملية البراءة . 

وقد قام كلا من بلانسر وبراون (1984) بتعريف الإستراتيجيات الأربع الرئيسية التي قد تساعد الطلاب على التصرف تجاه ما يحدث من علامات انهيار للقيم :التوضيح، والتنبؤ، والتساؤل والتلخيص، وجميع هذه الاستراتيجيات يخدم مراقبة فهم الطالب للدرس ومعانيه، و تعزيز الفهم ، ما يعني أنها تعمل على دعم عملية الفهم بالإضافة إلى إعطاء الطلاب الفرصة للتأكد من إتمام عملية الفهم، ويجب على القائد أن يقوم باتباع هذه الخطوات كما هي بالترتيب التالي 

استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy

التنبؤ   

مرحلة التنبؤ تتضمن على إشراك القراء على جمع جميع المعارف السابقة لهم في مرحلة تعلم نشطة ، وجمعها داخل على المعارف التي يحصلون عليها من النص الذي يقرأونه، وإذا كان النص النص المقروء روائيا فإن الطالب سوف يتخلى المراحل القادمة من الرواية،  وإذا كان النص يحتوي على معلومات فلن الطلاب يتوقعون المعلومات التي قد يقرؤونها ويعلمونها في السطور القادمة.  

كما أن التنبؤ يتضمن على ضم المعارف السابقة التي حصل عليها الطالب من قبل الى المعرفة التي يحصل عليها من بناء المص بهدف وضع الافتراضات الخاصة بالهدف الذي يقصده المؤلف من كتابة النص، واتجاه النص، والأساس المنطقي للعام للمعنى الذي يوفره التنبؤ خلال استمرار القراءة، بهدف تأكيد أو عدم تأكيد الافتراضات التي نشأت داخل القارئ.  

اقرأ أيضا
استراتيجية حبل الغسيل

يستطيع الطالب عند القراءة التنبؤ بالسطور التالية التي سوف يقولها والمؤلفة خلال عملية القراءة، وإذا كان العمل عملا أدبيا فإن الطالب المتنبئ سوف يفرض الأحداث التالية في الرواية. وقد أشار ويليامز إلى أنه من غير الضروري أن اكون هذه التبؤات ضديدة الدقة  ولكن من الضروري أن تكون واضحة.  

بعد ذلك يتم تكرار هذه الخطوات بالترتيب للقراءة، وهي التساؤل ثم التوضيح ثم التلخيص والتنبؤ على باقي أقسام للنص المتتالية ، كما تم دمج العديد من استراتيجيات القراءة المتنوعة في استراتيجية التدريس التبادلي  وذلك من خلال ممارسين آخرين، كما تحتوي استراتيجيات القراءة الأخرى على وضع روابط وتصورات واستدلالات كما تم وضع المؤلف في موضع التساؤل . 

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X