استراتيجية البطاقات الملونة

استراتيجية البطاقات الملونة هي إحدى استراتيجيات التعلم النشط  والهدف منها هو تقييم مستويات فهم الدرس لدى الطلاب ، ويتم اجرائها من خلال كتابة الأسئلة على البطاقات الملونة أمام الطلاب ووضعها على شكل مروحة . 

تعرف على
متي تستخدم استراتيجيه العصف الذهني

استراتيجية البطاقات الملونة

 خطوات استراتيجية البطاقات الملونة :

1 يقوم المعلم بتصميم بطاقات أسئلة ذات ألوان مختلفة عن الدروس السابقة، أو الدرس الذي قام بإنهاء شرحه في هذه الحصة، أو يقوم بتكليف الطلاب بإعدادها قبل موعد الدرس . 

  2) يقوم المعلم بتقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة، حوالي أربعة أو ستة طلاب، في المجموعة الواحدة . 

 3)يتم تقسيم المهام على الطلاب ، الطالب الأول : يقوم بإمساك البطاقات الملونة، والطالب الثاني يقوم بسحب بطاقة أو اختيار اللون المفضل له، الطالب الثالث : يجيب عن السؤال ، أما الطالب الرابع فمهمته هي تقييم الاجابة اذا كانت الاجابة كانت صحيحة يثني على زميله و يشجعه ، واذا كانت الاجابة خاطئة يقوم بتصحيحها وتدريبه على الإجابة الصحيحة .

 3) يتم تكرار المهمة بين الطلاب في بطاقات الأخرى .

اقرأ أيضا
متي تستخدم استراتيجيه تدوين الملاحظات

مميزات استراتيجية البطاقات الملونة 

 

-تتميز هذه الاستراتيجية بأنها تشجع الطلاب على المشاركة بحماس في التعلم التعاوني 

-تساعد المعلم على معرفة الخبرات السابقة للطلاب حول موضوع الدرس، كما أنها تساعد المعلم أيضا على تقييم مدى فهم الطالب للدرس بعد انتهاء الحصة .  

عيوبا الاستراتيجية :

-أحيانا يخاف التلاميذ من المشاركة أمام الآخرين ومن أن يتعرضوا لموقف محرج أو للنقد من زملائهم. 

-قد لا يكون الوقت المحدد للحصة كافيا لإنهاء المهمة  

-زيادة عدد الطلاب داخل الفصل 

اقرأ أيضا
متي تستخدم استراتيجيه تدوين الملاحظات

مفهوم التعلم التعاوني:

التعلم التعاوني هو أحد طرق تنظيم التفاعل الاجتماعي داخل أو خارج الصف من خلال محتوى حر يعمل على تحقيق العملية التربوية في أحسن شكل،  ويكون التعلم التعاوني عبارة عن جلوس الطلاب في الصف على شكل دائري، من أجل التحاور والنقاش بتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية والتعليمية، حيث يتعاون الطلاب في التعلم دون الاعتماد على المعلم أو على أفراد محددين داخل الفصل . 

أهم الأسى التي يقوم عليها التعلم التعاوني : 

-تبادل التفاعل الإيجابي بين جميع أعضاء المجموعات ، ويتم ذلك من خلال النقاش بين أعضاء كل مجموعة من مجموعات التعلم التعاوني. 

 -التقويم الذاتي والمحاسبة الذاتية حيث يكون كل طالب مسؤول عن تعلمه وتعلم أفراد مجموعته.  

-تنمية المهارات الاجتماعية التي تعتبر من أهم أهداف التعلم التعاوني وأساسيات المجموعات الناجحة . 

-تختلف طريقة التعلم التعاوني عن للتعلم الرمزية ففي التعلم الرمزي يكون الطلاب متجانسين القدرات المعرفية والعقلية، كما تكون المسؤولية الفردية منعدمة فيها ، كما أن التعلم التعاوني يهتم كثيرا بالمهارات الاجتماعية 

  كما لا تتوفر فيه تقويم أو معالجة للمجموعة والعمل. 

في التعلم المفرد لا يوجد به تعلم ايجابي متبادل ولا يتضمن على التواصل الاجتماعي . 

فوائد التعلم التعاوني:

-المساعدة على تنمية المهارات الاجتماعية للطلاب للفصل ، وتوفير فرص تبادل الأفكار، وإلقاء الأسئلة بحرية،  تبادى الشرك بين الطلاب وعدم الاعتماد على المعلم منح الطلاب الفرصة للتعبير عن مشاعرهم . 

– تبادل وجهات النظر المختلفة حول حل معين لمشكلة أو موضوع معين .

– مراعاة الفروق الفردية في مراحل التطور الإدراكي المعرفي، والعمر والاتجاهات، الدافعية، الاهتمامات ، القدرة،  الأنماط الإدراكية، الخلفيات الثقافية، كما يعمل على علاج هذه الفروق والتقليل منها .

– إنشاء حالة إيجابية وجدانية ، خاصة بالنسبة الخجولين الذين لا يستطيعون المشاركة أمام الصف.

– تطوير المهارات الاجتماعية ومهارات ما يعمى على تهيئة الطلاب في أطر تعاونية في وظائف متعددة في حياتهم المستقبلية.

– إعطاء الطلاب الفرصة طلب المساعدة من زملائهم في المجموعة أو من المعلم  

– التخلص من الشعور بالملل خلال الدرس في الصف والذي يخلق جو من القلق ، والتحويل إلى جو ممتع وودي بين الطلاب .

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:
0

الأعلى

X