استراتيجية البدائل 

استراتيجية البدائل  ، مصطلح الاستراتيجية في الأصل هو مصطلح عسكري، المقصود به هو استخدام وسائل متنوعة من أجل تحقيق الأهداف، كما يقصد بها أيضا أنها عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل،  وبعد ذلك تم تطوير مفهوم الاستراتيجية، حيث توسع واشتمل على مختلف ميادين العمل في الدولة، وتم استخدامه في مختلف الأنشطة التربوية، حتى يحقق مجموعة من المخرجات والأهداف التعليمية المطلوبة.  

تعرف على
استراتيجية العصف الذهني

استراتيجية البدائل 

استراتيجية البدائل

تحتوي هذه الاستراتيجية على مجموعة من الاستراتيجيات البديلة التي يمكن استخدامها في الحالات الطارئة، وهذه الاستراتيجيات هي  إستراتيجية النمو والتكامل والانكماش

١- استراتيجية الاستقرار – استراتيجية الإبقاء على الوضع الحالي

المقصود بهذه الاستراتيجية هو الاحتفا. بالوضع الحالي للمؤسسة، مع القيام بعمل بعض التغيرات الخفيفة، من بينها زيادة الحصة السوقية وتحسين جودة المنتج مع تقليل تكاليف الإنتاج، ويمكن تطبيق هذه الاستراتيجية من خلال التركيز على مميزات المؤسسة والحفاظ على إنجازاتها ونجاحاتها.  

أسباب استخدام استراتيجية الاستقرار 

-يمكن استخدام هذه الاستراتيجية في حالة عدم وجود موارد مالية كافية لعمل التطورات وتحقيق الأرباح . 

– إذا كانت المؤسسة في مرحلة خطرة أو مرحلة انحدار، وتحاول الحفاظ على موضعها في السوق . 

– يمكن أيضا استخدام استراتيجية في حالة رغبة الإدارة العليا للمؤسسة عدم التخطيط لتحقيق أرباح سريعة في المستقبل . 

أو محاولة الادارة العليا عدم تحدي والاصطدام مع غيرها من المؤسسات المنافسة . 

أو في حالة. جود أي عوائق حكومية مثل الضرائب أو وجود عوائق اقتصادية مثل عدم استقرار سعر الصرف أو عوائق تكنولوجية أو غير ذلك من العوائق التي قد تواجه المؤسسات 

 وتتضمن هذه الاستراتيجية على ما يلي : 

استراتيجيات فرعية مثل استراتيجية الثبات النسبي، واستراتيجية الربح، واستراتيجية الحركة الحركة البطيئة . 

استراتيجية البدائل

٢- استراتيجيات النمو والتوسع 

يتم استخدام هذه الاستراتيجية في حالة الحاجة إلى التوسع والنمو في مختلف الاتجاهات، وهناك عدة استراتيجيات فرعية يمكن استخدامها في هذه الحالة منها ما يلي : 

(أ) استراتيجية التركيز :

حيث تقوم المنظمة بالتركيز على التخصص في مجال واحد فقط بدلا من التخصص في عدة مجالات مختلفة . ما يساعد على تقليل التكاليف، ومتابعة التطورات بطريقة جيدة، ومعرفة حاجات العملاء وإشباعها، كما أن هذه الاستراتيجية تزيد من القدرة على التطوير والتجديد والابتكار، واكتساب خبرة كبيرة  . 

اقرأ هنا
استراتيجية التعلم التعاوني

(ب) استراتيجية التنويع 

تعتمد هذه الاستراتيجية على فتح فرص جديدة للمؤسسة، من خلال التوسع في العمليات بصورة تتناسب مع العمليات الحالية، ويوجد نوعين من هذين الاستراتيجية هما التنويع المرتبط والتنويع الغير مرتبط.  

والمقصود بالتنويع المرتبط هو قيام المؤسسة بانتاج منتجات لها علاقة بالنظام الحالي للمؤسسة، أما التطوع الغير مرتبط فهو إنتاج منتجات ليس لها أي علاقة بالنشاط الحالي للمؤسسة . 

(ج) إستراتيجية المشاركـة – إستراتيجية التكامل

والهدف من هذه الاستراتيجية هو التوسع والنمو من خلال الاندماج مؤقتا بين مؤسستين من أجل تحقيق أهداف محددة . 

٣ – استراتيجيات الانكماش :

يمكن استخدام هذه الاستراتيجيات من استراتيجية البدائل عندما تبدأ المؤسسة في الخسائر وعدم تحقيق أي إنجازات، فتقوم المؤسسة بتطبيق هذه الاستراتيجية من أجل توقف هذه الخسائر ، وتقوم بتطبيق استراتيجية اعادة تأهيل العمال مثلا أو التخفيض أو استراتيجية التخلي أو التجرد عن منتج محدد أو سوق محدد . أو يمكن تطبيق استراتيجية التصفية مثل انهاء المنتجات التي تحقق خسائر والتخلص منها من أجل الحصول على أعلى منفعة . 

استراتيجية البدائل

٤- الإستراتيجية المركبة

في معظم الأوقات تقوم المنظمات الحديثة باتباع استراتيجيات تكون مجبرة عليها بسبب قلة الخبرة أو قلة الأموال ولكنها تختار الإستراتيجية المناسبة لها عندما تبدأ في التطور والتوسع، ولذلك فإنها أحيانا تختار استراتيجيات مركبة تناسب أهدافها ووضعها الحالي . 

قد يهمك
استراتيجية الخطأ المقصود 

 

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X