أهداف استراتيجيات التعلم في التفسير وآليات تطبيقها
استراتيجيات التعلم في التفسير

استراتيجيات التعلم في التفسير، يحتاج تنفيذ إستراتيجيات التعلم في التفسير إلى قيام المعلم في البداية بالتهيئة حيث يعتمد المعلم على الاختلاف لذلك يختار ما يتناسب مع المراد شرحه والطلاب، وما يكون فيه من تجديد وتنويع للطلاب، يمكن اعتبار أسباب نزول الآيات إحدى مداخل  للموضوع خاصة إن كان فيها قصة تحكي سبب النزول مثل قصة منع الخمر في الإسلام، يمكن للمعلم أيضا أن يثير مشكلة حيوية يدركها التلاميذ، ويحاول من خلال الآيات حلها، وفي بعض الأحيان يقدم المعلم موضوع بمقدمة موجزة عن موضوع الآيات المراد شرحها، ويكون المقصود هنا هو التنويع وتهيئة أذهان ونفوس الطلاب للتلقي، وهنا يمكن اختيار أسلوب من أساليب التمهيد المذكورة في التلاوة، أو اختيار أسلوب آخر يناسب الموضوع.

قد يهمك ايضا: استراتيجيه الظهر بالظهر

استراتيجيات التعلم في التفسير

استراتيجيات التعلم في التفسير

  • يعرف التفسير بأنه البيان والكشف والتوضيح، وأوضح الزركشي معناه حين قال في معنى التفسير علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه.
  • يكون عن طريق علم اللغة والنحو والتصريف، وعلم البيان، وأصول الفقه، والقراءات، وأوضح أنه يكون بحاجة لأسباب لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ.

اقرا ايضا: استراتيجية عقود التعلم

  • يوجد العديد من الاستراتيجيات الخاصة بالتعلم في التفسير لكون التفسير حاجة ملحة يهدف منها فهم القرآن الكريم ومعانيه.
  • امتلاك القدرة الخاصة على استنباط الأحكام والمعاني من الآيات مباشرة دون الحاجة إلى وسيط ليقوم بالتفسير أو التوضيح.
  • تحقيق التأثر القلبي وهو ما يسعى إليه الدين دائما والمعلم أثناء شرحه.

أهداف استراتيجيات التعلم في التفسير

  • تكوين قدرة الطالب على استخلاص واستنباط الأحكام والمعاني من آيات القرآن الكريم، أو من أي كتاب آخر يصعب فهمه عند البعض.
  • توضيح القدرة على إظهار جوانب الإعجاز المختلفة في القرآن الكريم من الناحية العلمية والتربوية والأدبية، مما يفيد الطالب في النهاية.
  • سلامة الفهم للكتاب الذي يتم تفسيره عن طريق قواعد اللغة العربية.
  • العمل على تحقيق التأثر القلبي والوجداني لدى المتعلمين من خلال فهمهم لمعاني الآيات التي يتلونها.
  • الهدف في النهاية التعمق داخل القلب لضمان صدق ذلك الشخص في تعامله.

طريقة تطبيق استراتيجيات التعلم في التفسير

  • يعمل المعلم أولا على مراجعة المادة من الكتاب المقرر وبعض الكتب الأخرى، حتى يتمكن من إثراء أذهان الطلاب بالمعلومات.
  • يقوم بإجابة أسئلتهم حول الموضوع، أو التي يمكن أن تكون خارجة عن حدود الكتاب المقرر.
  • تصح المسئولية على عاتق المعلم بالاستفادة من الأساليب البصرية والحركية المتاحة بأكبر قدر ممكن للإفادة الكاملة للطلاب.
  • يشترط على المعلم أن يراعي الأستاذ قدر الإمكان الاستفادة من الوسائل التعليمية المتاحة.
  • خاصة بالنسبة لطلاب المراحل الدراسية الأولى، فهم أقرب إلى الأمور المحسوسة عن المعاني المجردة التي يميل إليها المعلمون.
  • يدرك المعلم جيدا أن المنهج في الدرس يعتمد على أسلوب الحركة والصوت، والتركيز على المعاني العامة.

تعرف ايضا على: استراتيجية المحاضرات والمناقشات للتعليم الجماعي للكبار

  • كلما كان سن الطلاب أكبر أصبحت القدرة على تذوق المعاني المجردة أكبر بحيث يمكن الاستغناء عن الكثير من الوسائل التعليمية والأسلوب الحسي الواقعي، فيتذوق ويفهم المعاني بالتعبير عنها بالكلام.
  • يقوم المعلم بالدخول إلى درسه مباشرة عن طريق استثارة أذهان الطلاب بالأسئلة ومحاولة معرفة مفاهيمهم للآيات قبل الدرس عن طريق طلب تحضيرها.
  • يستطيع المعلم اللجوء إلى أسلوب ثالث عن طريق ضرب لهم الأمثال من الحياة والتي يعالجها النص القرآني فيكون مدخل جيد للدرس.
  • يعمل بعض الطلاب بقراءة النص جهرا في البداية، ثم يقوم جميع الطلاب على قراءته قراءة صامتة.
  • يتم استخراج الكلمات الصعبة ومعانيها وأدق وصف لها على السبورة ليأتي شرح المعلم المفصل.

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:
0

الأعلى

X