استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية

استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية، التربية التحضيرية هي أحد طرق التربية المخصصة للأطفال تحت سن الروضة، أو سن القبول في المدارس، والذين تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى ستة سنوات . 

تعرف على
استراتيجية محو الأمية و تعليم الكبار

استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية

استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية

أهداف استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية : 

 1-    المساعدة على التنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال . 

  2-    مساعدة الطفل على اكتشاف إمكانياته وتوظيفها بطريقة سليمة تساعده على اكتشاف إمكانياته وتوظيفها من أجل فهم العالم . 

3-     الإعداد للمدرسة .

4-     التكامل والتعاون مع تربية الأسرة، وعلاج والتخلص من جوانب النقص بها . 

 5-     تنمية الشخصية  المعرفية والحس الحركي لدى الطفل . 

6-     علاج اضطرابات السلوك وتعديلها، والتي قد تكون على شكل مشكلات انفعالية أو عدوانية أو قصور في الانتباه . 

اقرأ أيضا
استراتيجية حلقات القراءة للطلاب

 – خصائص الطفل النمائية في التربية التحضيرية :

هناك بعض الخصائص التي تميز المرحلة التحضيرية للطفل وهي كما يلي : 

أ‌-       الجانب الفيزيولوجي :

في هذه المرحلة تكون دماغ الطفل حساسة لنسبة الاوكسوجين الذي يمتصها والمواد الكيماوية .

  اقرأ أيضا
استراتيجية ما وراء المعرفة Meta cognition

 ب-الجانب الاجتماعي أو الوجداني الاجتماعي:

في هذه المرحلة يعمل الطفل على معالجة مخاوفة من خلال إدراك ما يحيط به بطريقة تدريجية، تعمل على زيادة ميوله للآخرين وحبه في ممارسة الأعمال . 

ج- الجانب المعرفي والعقلي

في هذه المرحلة تظهر بوادر التفكير المنطقي عند الطفل، ويقل ارتباط الطفل بالحس تدريجيا، وفي الغالب يتغلب التفكير المنطقي على التفكير العملي . 

3- بيئــة التعليـــــم  الفضاء الخارجي والداخلي ؛ 

تشكل بيئة التعلم في التربية التحضيرية حلقة تحضيرية، ويجب أن تتميز البيئة المعرفية بالانفتاح على المحيط بالطفل ومعاصرة التجهيز والبناء وتيسير التعلم وتنظيمه، كما يجب أن يحقق شروط ضمان راحة وأمن الطفل، كما يتناسب مع ظروف التعلم التي تساعد على المساهمة في التنمية الجسدية والنفسية للطفل. 

البيئة الخارجية : 

هناك بعض المؤسسات التي يقتصر دور التربويين فيها على استغلال البيئة الداخلية للقاعة فقط دون البيئة الخارجية، حيث لا يمنح التربويين وأصحاب المؤسسات اهتمام كبير للساحات الخارجية والممرات،  في حالة وجودها إلا إذا تم استخدامها في أوقات الراحة، ولكن هذه المساحات والأماكن لها أهمية تربوية كبيرة لأنها تكون وسيلة لتنشيط الأطفال خلال الحصص التربوية ومن أجل إشباع حاجات الطفل للحركة والنشاط والتنقل. 

على سبيل المثال : 

-يمكن تثبيت لوحات خشبية، وممارسة أنشطة الرسم 

-ممارسة الألعاب والأنشطة خلال حصص التربية البدنية.  

– تشكيل الرمال وإقامة البساتين الخضراء . 

استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية

 – البيئة الداخلية أي القاعة : 

 تنظيم البيئة الداخلية في استراتيجيات التعلم في التربية التحضيرية أهم أدوات التربية الحديثة، والتي تعتمد على بعض القواعد العملية والتي تتضمن نمو الطفل بطريقة سليمة، إشباع الحاجات الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية للطفل داخل قاعة التعلم . 

و حتى  ينسجم الطفل مع بيئته الداخلية يجب على المعلم أن يحترم مجموعة من المبادئ وهي : 

-أن يتم تنظيم القاعة بطريقة لا تعيق حركة الأطفال، وتساعد على تنقلهم داخل القاعة بحرية خلال القيام بمجموعات العمل، حيث أن تنظيم القاعة يساعد على إدراك الطفل للفرق بين حرية الحركة والتنقل وأهمية الاستقرار في مكانه . 

– أن يشارك الطفل في إعداد القاعة وتنظيمها ما يساعد المعلم على خلق جو من العمل الجماعي وتعليم الطفل على تحمل المسؤولية، ويمكن ذلك من خلال مثلا المشاركة في تزيين جدران القاعة، أو استخدام عناصر طبيعية،  أو استخدام مواد بسيطة لبناء أحد أركان اللعب . 

– يجب اعتبار عملية تنظيم للقاعة وترتيبها من الأمور الضرورية عند القيام بالأنشطة الجديدة ، لأن التنويع في استخدام الإمكانيات التربوية يساعد تنويع تجارب الأطفال وتقوية طاقات الخيال لديهم . 

-يجب أن يتناسب إعداد القاعة مع الايقاعات الفسيولوجية للطفل واطمئنانه عاطفيا . 

-يجب أن لا يعرض التصميم الداخلي للقاعة الأطفال للخطر ولكن يجب أن يحافظ على سلامتهم . 

-يجب الحرص على مشاركة أولياء أمور الطلاب في تنظيم القاعدة حتى يمكن الحصول على جو تبادلي وتعاوني يكون الطفل هو المستفيد الأول فيه . 

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X