استراتيجيات التعلم التعاوني ودور المعلم في تطبيقها على ذوي القدرات الخاصة

استراتيجيات التعلم التعاوني لذوي الاحتياجات الخاصة ، يحتاج مجال التربية الخاصة الى بعض الاستراتيجيات التعليمية المطورة والحديثة، حتى تتناسب مع قدرات الأطفال ، وتعتبر استراتيجية التعليم التعاوني أحد الاستراتيجيات التي أثبتت نجاحها في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لأنها تفعل دور الطالب في التأثير على زميله في الفصل، حيث يكون ذلك التأثير أعمق من تأثير المعلم نفسه .
تعرف على
استراتيجية جيسكو .اهميتها وكيفية تطبيقها

استراتيجيات التعلم التعاوني لذوي الاحتياجات الخاصة

تعتمد استراتيجية التعلم التعاوني على تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة في الفصل، حتى يمكن الاستفادة من الطلاب المتميزين حتى يساعدوا زملائهم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التفاعل والعمل معهم، ما يعمل على رفع مستوى كل منهم، ويتم تعيين طالب للاشراف على مجموعة صغيرة كما يقوم الطلاب المتميزين زملائه الأقل تحصيلا دراسيا حتى يرفع من مستواهم ومهاراتهم   .

استراتيجيات التعلم التعاوني لذوي الاحتياجات الخاصة لها تأثير عميق جدا في تقوية روح التعاون والصداقة بين الطلاب، وتعمل على تنمية المهارات والقيم والمواقف الايجابية بينهم. 

كما أن هذه الاستراتيجية تعمل على تفعيل روح التعاطف بين الطلاب، ومع الآخرين، وساعدت على التقليل من العديد من المشاكل السلوكية عند بعض الطلاب نتيجة شعورهم بالنقص، كما أن هناك بعض الطلاب يتعلمون العديد من مهارات التعاون  اللازمة مثل مهارات اتخاذ القرار، ومهارات القيادة، وبناء الثقة بالنفس وحل المشكلات ، ويتم العمل بطريقة مناسبة وصحيحة تحت إشراف المعلم . 

اقرأ أيضا
استراتيجية جيسكو .اهميتها وكيفية تطبيقها


دور المعلم في تطبيق استراتيجيات التعلم التعاوني لذوي الاحتياجات الخاصة

المعلم له دور اساسي وفعال في تطبيق هذه الاستراتيجية حيث يقوم بدور الموجه لمجموعات الطلاب داخل الفصل، كما أنه هو من يقوم بتشكيل المجموعات التعليمية وتوزيعها وتحديد الأهداف، وتفقد عمل مجموعات الطلاب. 

كما أن المعلم يقوم بتعليم الطلاب مهارات العمل الجماعي وإرشادهم وتقييم أدائهم ومدى تطورهم العلمي والسلوكي عن طريق عمل الاختبارات لهم.  

مفهوم التعلم التعاوني :

يقصد بالتعلم التعاوني هو قيام الطلاب بالتعاون معا من تحقيق أهداف مشتركة عن طريق تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة متنوعة القدرات التعليمية، حيث أن الطلاب يقومون بالعمل والعمل لزيادة التحصيل والتعلم، ويكون كل متعلم في المجموعة مسؤول عن نجاح مجموعته.  

ويمكن أيضا تعريف التعليم التعاوني بأنه قيام مجموعة ضغيرة من  الكلاب ذوي القدرات المتخلفة بالتعاون معا من أجل تحقيق هدف واحد أو أهداف يحددها المعلم من أجل زيادة الخبرات المعرفية والاجتماعية لدى الطلاب . 

تعتبر استراتيجية التعليم التعاوني من استراتيجيات التعلم النشط الهامة 

   اقرأ أيضا
أهمية استراتيجيات التعلم التعاوني وخطوات تنفيذها ودور المعلم في هذه الإستراتيجية

كيفية تنفيذ نظرية التعلم التعاوني 

 يتم تطبيق نظرية التعليم التعاوني من خلال تقسيم الطلاب الى مجموعات تحتوي كل منهم على ما بين ثلاثة الى ثمانية طلاب، سيتم اعطائهم بعض المهام المحددة لينجز وها، يتعاون الطلاب، تساعد هذه الجهود التعاونية على عمل جميع أفراد المجموعة الواحدة بجد ونشاط حتى يتمكن الجميع من تحقيق الفائدة المشتركة بينهم، والاستفادة من جهود بعضهم البعض .    . 

مزايا التعليم التعاوني 

-يجعل الدارس هو محور عملية التعلم 

-ينمي المسئولية الجماعية والفردية لدى الدارسين 

– تنمي روح العمل الجماعي والتعاون عند الدارسين . 

– تساعد على تبادل الأفكار بين الدارسين .

-منح المعلم الفرصة لمعرفة احتياجات الدارسين ومتابعتهم . 

-تدريب الطلاب على احترام آراء الآخرين وتقبل الرأي الآخر  .

-تزيد من قدرة الطلاب على التعبير عن وجهات نظرهم ومشاعرهم واتخاذ القرارات .

-تنميه الشعور بالذات والثقة بالنفس لدى الطلاب تدريب الطلاب على الالتزام بقواعد ومهارات التحدث والاستماع لدى الطلاب . 

-تدريب الطلاب على مهارات إبداء الرأي، والحصول على التغذية الراجعة  .-
– تلبية حاجات الطلاب من خلال تقديم الأنشطة  التعليمية المناسبة لهم ضمن مجموعات متجانسة 

  • .تنمي روح الفريق والعمل الجماعي لدى الطلاب .

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X