إستراتيجية التدريس الاستنباطية

إستراتيجية التدريس الاستنباطية ، إستراتيجية التدريس الاستنباطية بالتلقين تعد صورة من صور الاستدلال حيث يكون سير التدريس من الكل إلى الجزء أي من القاعدة العامة إلى الأمثلة والحالات الفردية، وجوهر فكرة الاستنباط هو إذا صدق الكل فإن أجزاءه تكون صادقة. وتمكن إستراتيجية التدريس الاستنباطية المعلم من تقديم حقائق جديدة جاهزة إلى الطلاب أو تفسر وتشرح حقائق وقواعد سبق وأن أُلقيت عليهم، فهي تبدأ من الكل إلى الجزء، أول من قدم الطريقة الاستنباطية هو هاربرت حيث قام بتقديم وصف دقيق للطريقة الاستنباطية تتوافق مع الطريقة التي يسير العقل بها لتكوين حكم من الأحكام أو قاعدة من القواعد عن طريق تحليل الشيء ثم الموازنة بينه وبين غيره.

قد يهمك ايضا: استراتيجية التكنولوجيا في الفصول الدراسية 

إستراتيجية التدريس الاستنباطية

  • عمل هاربرت على تقديم وصف دقيق للطريقة الاستنباطية تتوافق مع الطريقة التي يسير العقل بها لتكوين حكم من الأحكام أو قاعدة من القواعد.
  • تتضمن هذه الطريقة العقلية تحليل الشيء ثم الموازنة بينه وبين غيره.
  • معرفة أوجه الشبه بينه وبين غيره، ثم استخلاص النتائج بشكل عام بعد هذا البحث.
  • تثبيت الحكم العام أو القاعدة الجديدة في أذهان التلاميذ بالتطبيقات الشفوية والكتابية والإعادة والمراجعة.

خطوات إستراتيجية التدريس الاستنباطية 

  • التمهيد والمقدمة.
  • العرض.
  •  الاستنباط.
  • التطبيق والمراجعة.

التمهيد والمقدمة

  • يتم فيها التحليل الأول للفكرة العامة وإعداد أذهان التلاميذ للدرس الجديد.
  • تسمى مقدمة والانتفاع بمعلومات التلاميذ القديمة وربطها بالمعلومات الجديدة لتسهيل عملية تذكرها.

تعرف ايضا على: استراتيجية التعليمات القائمة على الاستفسار

  • ليس الغرض من المرحلة الأولى استنباط كلمة أو عنوان الدرس، ولكن الغرض الحقيقي هو العمل على إعداد أذهان المتعلمين للدرس الجديد وتشويقهم إليه.
  • لابد أن يبدأ المدرس بمعان واضحة لدى التلاميذ مبنية على خبرات سابقة أو على مدركات حسية مألوفة عندهم.

العرض

  • يتم في مرحلة العرض البحث والاستكشاف والتفكير في العلاقات التي تقوم بربط الأمثلة بعضها البعض، والعناصر بعضها ببعض، التي تمثل مرحلة العرض ومن بعدها مرحلة الربط،.
  •  يتقدم المعلم بعقلية التلميذ إلى مقارنة ما تم عرضه من حقائق جديدة في الدرس مع التلاميذ ثم ربطها مع بعضها البعض، عن طريق إيصال المعلومات الجديدة بالقديمة، وبالموازنة بين الأشياء المتشابهة أو المتضادة، وتقاس نسبة النجاح بمقدار الربط الصحيح.

الاستنباط 

  • هى مرحلة ينتقل العقل من أمر محسوس إلى أمر معنوي.
  • يتم في مرحلة الاستنباط ترتيب العناصر ترتيباً منظماً بعد ربط بعضها البعض لتكوين حكم من الأحكام أو استنباط قاعدة من القواعد أو نظرية من النظريات.

التطبيق والمراجعة

  • مرحلة التطبيق يطلب المدرس فيها  من تلاميذه، تطبيق الخطوات السابقة على مواقف جديدة.
  • مرحلة التطبيق تساعد التلاميذ على أن يقوموا بحل المشاكل بأنفسهم وفقاً للقاعدة الجديدة أو للتعميم السابق فهمه.

اقرا ايضا: استراتيجية التكنولوجيا في الفصول الدراسية 

مميزات إستراتيجية التدريس الاستنباطية 

  • تعمل إستراتيجية التدريس الاستنباطية بالتلقين على إفادة المدرسين المبتدئين فائدة كبيرة من خلال إعداد الدروس وترتيب الخطط.
  • المقدمة تعمل على زيادة تشويق التلاميذ إلى الدروس الجديدة، ليعملوا على الانتباه ويربطونه بالقديم.
  • يساعد الطلاب على فهم المادة الجديدة بطريقة واضحة ومنظمة، فلا ينتقل المعلم من نقطة إلى أخرى حتى يفهموها تمام الفهم.
  • أما الربط يعرف ما بين أجزاء الدرس من تشابه وتضاد، لتسهيل الفهم والتذكر فعن طريق الاستنباط يصل التلاميذ إلى الحكم.

عيوب إستراتيجية التدريس الاستنباطية

  • لا يمتلك الطالب أثناء تطبيق إستراتيجية التدريس الاستنباطية فرصة كبيرة للتفكير.
  • المعلم من يقوم بتجهيز المقدمة وهو من يقوم بالعرض وهو الذي يتولى دفة النقاش والشرح والسؤال.
  • تعتبر تنفيذ الإستراتيجية عامل مساعد لتطوير التفكير عند الطلاب ولكنه تفكير غير حر بالكامل.

 

 

 

يمكنك التواصل لطلب منتجاتنا التعليمية : :
Share:

اترك تعليقا

Your email address will not be published.

0

الأعلى

X